وزعت السفارة الالمانية في بيروت اليوم، البيان الآتي:
“أعدت وزارة الخارجية الألمانية، بالتعاون مع وزارة الدفاع الاتحادية، برنامج تدريب للمفتشين المدنيين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة لبعثة الامم المتحدة التي تشرف على ازالة الأٍسلحة الكيمائية في سوريا. وقد وصل نحو خمسة وعشرين خبيرا الى مركز التدريب للامم المتحدة للمشاركة في دورة مدتها خمسة ايام في هاملبورغ، فرانكونيا السفلى”.
وقال البيان ان وزير الخارجية فيستر فيله أدلى ببيان اعلن فيه ان ألمانيا “تدعم بشدة العمل الذي يتم القيام به في سوريا من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وأنه من دون الخبرة والإلتزام الشجاع لخبراء المنظمة على أرض الواقع، فإنه سيكون من المستحيل تدمير الأسلحة الكيميائية الخطيرة لنظام الأسد. هذا هو السبب في أننا نريد تزويد مفتشي المنظمة بخبرة ألمانيا في التعامل في مناطق النزاعات، حيث سيلقون أفضل اعداد ممكن للقيام بهذه المهمة الصعبة التي تنتظرهم في سوريا”.
تابع: “وقد تم تنظيم هذه الدورة استجابة لطلب من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ويهدف إلى إعداد المفتشين التابعين لبعثة الأمم المتحدة لعملهم في ظل ظروف صعبة. وسيقوم خبراء الأمن الألماني بإعطاء المشاركين تدريبا عمليا في كيفية التصرف في الحالات التي قد تنشأ في بيئة خطرة. ان وزارة الخارجية الألمانية تمول البرنامج من الميزانية المخصصة لنزع السلاح، وخصصت نحو مليوني يورو كتمويل طارئ للمساعدة في مهام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا. وبالإضافة إلى ذلك، قدمت الحكومة الاتحادية الألمانية الدعم اللوجستي الكبير للأمم المتحدة وبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، من خلال وضع طائرات مجهزة في تصرفها”.