أكدت “سانا الثورة” مقتل خمسين عنصراً من “حزب الله” و”لواء أبو الفضل العباس” في كمين للجيش الحر بهدف صد هجوم على جنوب دمشق، فيما سقط عدد من الجرحى جراء القصف المدفعي من قبل قوات النظام لقرية “جراجير” في القلمون بريف دمشق، بحسب الهيئة العامة للثورة.
وفي ريف حمص، جددت قوات النظام قصفها بالمدفعية الثقيلة للحولة فيما تعرضت المليحة الشرقية والحي الغربي لمدينة نوى بريف درعا لقصف مدفعي من قبل قوات النظام.
وبحسب شبكة “شام” الإخبارية، سقط قتلى وجرحى إثر انفجار لغم في تل الجموع بنوى في ريف درعا.
وفي حلب، قصف الطيران الحربي التابع لقوات النظام محيط مطار “كويرس” العسكري، بالبراميل المتفجرة، بحسب لجان التنسيق المحلية. كما وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام قرب مطار الطبقة العسكري في الرقة وسط قصف من المطار على مدينة الطبقة.
الى ذلك، كشف ناشطون في المعارضة السورية، الأربعاء، عن مصرع مسلحين في اشتباكات بين “داعش” ومقاتلين أكراد شمالي سوريا. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 41 مسلحا على الأقل قتلوا في اشتباكات بين “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام” المعروف بـ”داعش” ومقاتلين من و”حدات حماية الشعب الكردي” في قرية تلو علو وقرى أخرى بمحافظة الحسكة.
ومن بين القتلى 29 مسلحا من “داعش” وجماعات متشددة أخرى، و12 آخرين من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، وفقا للمرصد الذي أضاف أن “أمير في جبهة النصرة”، وهو مصري الجنسية، لقي مصرعه في الاشتباكات.
من جهة أخرى، ذكر المرصد السوري، ومقره لندنن أن ما لا يقل عن 21 شخصا، بينهم أربعة أطفال وست نساء، قتلوا في انفجار استهدف مركبة كانت تقلهم في محيط تل الجموع الذي تتمركز عليه كتيبة من القوات الحكومية وتحاصره المعارضة.
الى ذلك، تجددت الاشتباكات وبشكل عنيف بين مقاتلي “داعش” ولواء عاصفة الشمال التابع لما يسمى “الجيش الحر”، في مدينة “اعزاز”، بريف حلب.
يأتي تواصل أعمال العنف غداة مقتل 71 شخصا وإصابة العشرات بجروح في مختلف المناطق السورية على الرغم من مناشدة الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي طرفي الصراع وقف إطلاق النار لمناسبة حلول عيد الأضحى.