تحول الاهتمام باتجاه باريس حيث يتواجد الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط كل في مستشفى، الاول لسحب قضيب معدني من رجله التي كسرت اثناء التزلج والثاني لعلاج ألم مزمن في الظهر.
واختلفت الأنباء حول اتصال هاتفي بين الرجلين الى احتمال التقائهما مباشرة، فقد ذكرت بعض مصادر الاعلام ان النائب جنبلاط اخذ مبادرة الاتصال بالحريري عبر مستشاره د.غطاس خوري الذي هو طبيب عائلة جنبلاط في ذات الوقت، لكن الرئيس الحريري لم يجب شخصيا.
وسارعت مصادر جنبلاط الى الرد والتأكيد بأنه تحادث مع الرئيس الحريري واطمأن الى صحته، وأكد جنبلاط ان زيارته الى فرنسا تقتصر على العلاج والنقاهة فقط، ولا تشمل اي لقاءات سياسية.
واوضحت مصادر متابعة لـ”الأنباء” الكويتية ان “الناحية العملية لم يكن بوسع الحريري او جنبلاط التلاقي المباشر في هذه المرحلة العلاجية لدى كليهما، اذ ان كليهما اسير سريره في مستشفى مختلف”.