أعلنت رابطة آل كساب، في بيان، أنها تبلغت “بكامل الأسى خطف أحد أبنائها والمنتسبين إليها المصور سمير كساب، أثناء تأدية واجبه الصحافي في سوريا”.
وإذ أبدت استنكارها الشديد ل”مبدأ الخطف الذي يتعارض مع أبسط حقوق الإنسان”، أهابت “بجميع المسؤولين في البلدين، لبنان وسوريا، التدخل لدى الجهة الخاطفة من أجل الإفراج عنه دون قيد أو شرط، عملا بكل التعاليم الدينية”.