ذكرت “الخليج” الاماراتية ان “بعض التقارير الواردة إلى مرجعيات أساسية في البلاد حذرت من خطورة هذه المرحلة على الأمن المحلي بصورة عامة لاسيما بعد أن أدرج لبنان في لائحة الدول العربية الخاضعة لمفاعيل التفاهمات والتسويات الإقليمية والدولية وادخل إلى الثلاجة بانتظار اللحظة السياسية المواتية لإخراجه منها وتحضيره لملاقاة التسوية، من خلال إعادة تركيب نظامه السياسي وحكومته تمهيداً للانتخابات الرئاسة المقبلة، في إشارة واضحة إلى استمرار حالة الفراغ السياسي المستشرية وتعميمها على المرافق الحيوية بما فيها الأمنية حيث تكمن الخطورة في المدة الفاصلة، ليس فقط على الوضع في الشمال أو من الاغتيالات والتفجيرات، بل على الأمن في البقاع الشمالي وفي بعض المخيمات التي بدأت تعج بالنازحين من المخيمات السورية”.
