
وشدد العلمي على أن “الموضوع الفلسطيني من دون شك على رأس قائمة اهتمامات المملكة في مجلس الأمن، هكذا كان وهكذا هو الآن، وهكذا سيظل في كل الأوقات”. وتعهد العمل “جاهداً الى أن تتحرر الأراضي المحتلة ويعود القدس الشريف الى أهله وملكية الوطن الفلسطيني المستقل”. وأضاف: “سنتعامل من منطلق مواقفنا الثابتة في تأييد إرادة الشعب السوري. نحن سنكون ممثلين لهذه الإرادة داخل مجلس الأمن وخارجه”.
وعن الأجواء الجديدة بين ايران والغرب، قال :”أهلاً وسهلاً بأي مقاربة جديدة تهدف الى تحقيق السلام وتدعيمه، والى ازالة الخطر النووي، والى أن تعود ايران الى منظومة الدول الفاعلة في المنطقة بشكل ايجابي بعيداً من التدخلات في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. إذا فعلت ايران ذلك، نحن أول المرحبين بها”.
وسئل عن تصريحات وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان عن حضور ايران مؤتمر “جنيف-2” الخاص بسوريا، فأجاب إن “فيلتمان يجيب عن نفسه. لسنا من نوجه الدعوات الى جنيف-2، وأعتقد أنه من غير المناسب أن نعلق على من يحضر أو لا يحضر، والى الآن لا نعلم تطورات جنيف-2 حتى نستطيع التحدث عنها. وإذا وجهت الدعوة الى المملكة، ستنظر السلطات فيها لاتخاذ القرار المناسب”.
