.jpg)
تتواصل التحقيقات في بيروت وبتكتم شديد لكشف الجهات المتورطة في وضع السيارة المفخخة في محلة المعمورة في الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي تم اكتشافها عشية عيد الاضحى في الرابع عشر من الشهر الجاري وتعطيل حمولتها من المتفجرات، ما جنب المنطقة، التي تعتبر المعقل الرئيسي لـ”حزب الله” كارثة حقيقية.
وكشفت مصادر أمنية على صلة بالتحقيقات الجارية لـ”الراي” عن ان “السيارة (جيب أميركي) لم تنفجر بسبب خلل في جهاز الهاتف الخلوي المربوط بها وجهاز التحكم عن بعد”.
وروت هذه المصادر انه “لم يكن هناك أي أثر ظاهر داخل السيارة يدل بالعين المجردة على وجود متفجرات في داخلها”، مشيرة الى ان “السيارة المفخخة وضعت في المكان الذي اكتشفت فيه قبل ساعات عدة، ما ادى الى الاشتباه بها من الاهالي واللجان الشعبية في المنطقة”، مضيفة انه “بعد الكشف على السيارة بواسطة الكلاب البوليسية تبين انها مفخخة وجرى ابلاغ القوى الامنية التي عملت على سحبها من المكان”.
واكدت المصادر المتابعة للتحقيقات عن كثب ان “العبوة المكتشفة جمعت محلياً واشتملت على خليط من مواد متفجرة وعبوتين م.د. (مضادة للدبابات) ومواد اخرى حارقة”، لافتة الى ان “اسلوب تجميعها يشير الى الاســـــلوب عـــينه الذي يعتمد في تفجيرات العراق”.
وكشفت هذه المصادر عن ان “السيارة انتقلت على مدى عام الى يد اكثر من مشتر واحد، وهو الامر الذي يجري تتبعه وان بعض الخيوط بدأت تشير الى المسؤولين عن وضعها”.