
ولفت إلى أن “الأميركيين مضطرّون الى إقامة حوار عميق مع الحلفاء، خصوصاً مع الإسرائيليين والسعوديين، الذين صدرت عنهم إشارات واضحة جدّاً تُظهر امتعاضهم من قبول أيّ دور إقليمي مضخّم لإيران في المنطقة، وعلى الرغم من أنّ إسرائيل هي المستفيد الأوّل والأهمّ من رفع التهديد النووي الإيراني، لكن يصعب التكهّن بقبولها بدور كبير لطهران في سياسات المنطقة، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على السعودية، التي غادرت سياسة تدوير الخلافات ومحاولة لعب دور الوسيط المهدّئ، وترفض المساومة على مصالحها الحيوية ومداها الجغرافي”.
وإذ اعتبر المصدر الأميركي أن “تحقيق إنجاز سياسي في سوريا دونه عقبات”، أكد في المقابل أن “الإدارة الأميركية غير معنية بعقد أي اتفاق مع الرئيس السوري بشار الأسد بعدما فقد شرعيته في نظرها، والأمر متروك للفرقاء الإقليميّين في تقرير مستقبل العملية السياسية، بعدما أُبلغ الإيرانيّون أيضا بأن مشارَكتهم في مؤتمر “جنيف 2” مرهونة بقبولهم خريطة “جنيف ـ 1”.
