#adsense

حوري: التعقيدات التي يضعها “حزب الله” مازالت كما هي

حجم الخط

مع وصول ازمة تشكيل الحكومة الى حائط مسدود بسبب تمسّك كل فريق بشروطه ومطالبه، ومع تغذّر إنعقاد طاولة الحوار الان، وعقد جلسة للمجلس النيابي “المُمدد له”، تلوح في الافق وساطة او بوادر فرنسية كما ذكرت بعض المعلومات الصحافية لجمع اللبنانيين مجدداً على ارضها كما حصل في مؤتمر “سان كلو” في العام 2007 لايجاد ارضية مشتركة يُمكن الانطلاق منها لتجنب الفراغ في المؤسسات كافة.

عضو كتلة “المستقبل” النائب عمّار حوري اعتبر في حديث لـ”المركزية” ان المبادرة الفرنسية تعكس امرين: الاوّل اهتمام فرنسا بالموضوع اللبناني وإستقرار لبنان وهذا جزء من ثروة لبنان، اذ ان دولا بحجم فرنسا يهمّها استقرار وامن بلدنا، والامر الثاني يعكس حجم التعقيدات الداخلية في لبنان التي لا نستطيع كلبنانيين حلّها، خصوصاً ان “حزب الله” اخذنا الى التعقيدات الاقليمية”، لافتاً الى ان “من المُبكر الكلام عن حضور مؤتمر يجمع اللبنانيين في فرنسا على غرار “سان كلو” قبل الاطلاع على تفاصيله “.

وفي ازمة تشكيل الحكومة، اوضح حوري ان “التعقيدات التي يضعها “حزب الله” مازالت كما هي”، مجدداً دعوته رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلّف تمام سلام الى “الاسراع في تشكيل الحكومة وإصدار مراسيمها لان البلد لم يعد قادراً على الانتظار”، مشيراً الى ان “الدستور يُعطي لرئيس الجمهورية والرئيس المكلّف حصراً صلاحية اصدار مراسيم تشكيل الحكومة”.

واذ اعلن رداً على سؤال اننا “كقوى “14 آذار” على تواصل دائم مع الرئيس سليمان والرئيس سلام”، اكد ان “اللقاء الثاني بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة سيُعقد قريباً جداً”.

وختم حوري “سنتمسّك بإنتخاب رئيس للجمهورية وفق المهل الدستورية، وسنعمل “دستورياً” على منع الفراغ في الرئاسة الاولى”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل