ذكّر عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري بأنه يوم 18 تشرين الاول 2012 عند الساعة الثامنة الا ربع مساء تلقى هو ومجموعة من الزملاء النواب رسائل تهديد على الهاتف الخليوي، وأنه اتصل وقتها باللواء أشرف ريفي الذي كان مسافراً واتصل ايضا باللواء الشهيد وسام الحسن الذي كان خطه مقفلا.
وقال، في تصريح إلى محطة “ام تي في” : “في اليوم التالي، أي الجمعة قبل الظهر اتصل بي اللواء الحسن فأعطاني موعدا الساعة الثالثة بعد الظهر في مكتبه، وحصلت جريمة تفجير اللواء الحسن بينما كنت في طريقي الى مكتبه وحين وصلت اعتقدت بأنه تأخر ليتابع تفاصيل هذا الانفجار ولكن كان قد حصل ما حصل”.
وأكد ان شعبة المعلومات بقيادة اللواء الحسن نجحت في كشف عدد هائل من شبكات التجسس الاسرائيلية وفي كشف العديد من جرائم الاغتيال وفي كشف العديد من المؤامرات على لبنان واللبنانيين، لافتاً الى أنه ربما اللواء الحسن دفع حياته ثمنا لأنه كشف الكثير والخسارة الكبرى في استشهاده هي للبنان.
وأشار إلى أن “رغم الخسارة الهائلة بشخص اللواء الحسن ولكن العزاء ان مؤسسة شعبة المعلومات ستتابع مسيرته، وفي النهاية فان المجرمين مهما كبروا سينالون عقابهم ومهما طال الزمن او قصر سيأتي هذا العقاب”.
وفي الشأن الحكومي، أوضح حوري، في حديث آخر إلى محطة “أن بي أن”، أن الجلسة العامة الثلاثاء هي دستورية ولا خلاف حولها لانه لا داعي لحضور الحكومة، وبالتالي لا يوجد مشكلة حولها”.
ورأى ان “الحكومة يجب ان تشكل في اسرع وقت ممكن اليوم قبل الغد، واي تشكيلة حكومية ستكون افضل من الوضع الحالي، اذ ان وضع المراوحة وتصريف العمال يزيد الامور تعقيدا وسوءا”.
وعن استئناف الحوار، قال: “سبق وقلنا اننا سنلبي طلب فخامة الرئيس في اي وقت يدعو فيه الى طاولة الحوار”، معتبراً أن “موضوع ما سيحدث في سوريا وتعاطفنا مع الشعب السوري شيء، وموضوع المراهنة وربط الشأن الداخلي اللبناني بهكذا امر هو امر آخر ونحن نرفضه”.