
وأضاف في حديث صحافي ان “ايا من القوى السياسية لا يستطيع انتقاد الرئيسين سليمان وسلام او اتهامها بالتفرد او ممارسة الامر الواقع اذا اقدما على مثل هذه الخطوة بعد انتظار وترو داما ستة اشهر ونيف، ستحظى حتما بتأييد 90% من اللبنانيين وباحترام معلن او ضمني من كل القوى السياسية”.
وأوضح حداد ان “الاولوية الاستراتيجية بالنسبة الى حزب الله منذ انخراطه رسميا في القتال داخل سوريا هي السعي الى تكييف الحياة السياسية في لبنان وفق هذا الدور، اي بوصفه جزءا من استراتيجية ايران للحصول على مقعد في مؤتمر جنيف ولتعزيز موقعها التفاوضي حول ملفي العقوبات والنووي”.
وأضاف انه “في ظل اصرار حزب الله على اداء هذا الدور، فإن المخرج الواقعي الوحيد هو حكومة لا تغير في موازين القوى ولا تمس المصالح الاستراتيجية للافرقاء وتكون مهمتها تسييرعجلة الدولة ومؤسساتها وتفعيل الاقتصاد وتثبيت الامن والحؤول قدر الامكان دون انتقال نيران الحرب السورية الى لبنان. خلافا لذلك فان لبنان سيذهب من فراغ الى آخر والى الاهتراء البطيء حتى لو لم تندلع فيه حرب او نزاع داخلي”.
