لفت عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب فادي الأعور الى أن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لم يبدِ أي حماسة او رغبة في الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء لإقرار المراسيم ذات الصلة بموضوع النفط.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار الأعور الى التجاذب الحاصل حول ملف النفط، حيث هناك وجهتي نظر، الاولى تدعو الى تلزيم كل حقول النفط دفعة واحدة، والثانية تدعو الى تجزئة التلزيم.
ورداً على سؤال، أكد ان هناك مسؤولية أساسية تقع على ميقاتي، لكن الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون يصران على إقرار المراسيم المتعلقة بالنفط لما في ذلك من مصلحة لكل لبنان.
وأشار الى أن هناك نوعاً من الخلاف التفصيلي بين عون وبري يتعلق بتلزيم الحقول أكان دفعة واحدة او تجزئتها، ولكن في النهاية يجب السير بما تقتضيه مصلحة لبنان.
أما في ما يتعلق بمواقف النائب وليد جنبلاط، أشار الأعور الى أن جنبلاط هو زعيم إقطاعي على أعلى نسبة في الوضع السياسي الدرزي، وقال: لكن علينا أن نقرّ بالخصوصية اللبنانية العامة. لذا لا يجوز الإستمرار بالحديث عن خوف عند الدروز او الموارنة او السنّة او الشيعة… بل على الجميع التفكير بمشروع وطني.
وأضاف: إذا أردنا التحدّث عن الخصوصية الدرزية، فإن جنبلاط هو أكثر مَن غامر بالدروز على الساحة اللبنانية. وتابع: لا أهاجمه، بل هذا هو واقع الحال. مشيراً الى ان الإقطاع يريد ان يتكيّف مع كل الظروف للحفاظ على إقطاعه وهذه مسألة لا علاقة لها بمصلحة الدروز أو مصلحة الوطن، فكل ما يلائم مصالحه يقوم به جنبلاط.
وختم داعياً الى بناء دولة خالية من كل وجوه الإقطاع، فلا يجوز الإستمرار “بمرجحة” الناس وبيعهم وشرائهم مع تقلّب المواسم.