
وأكدت مصادر بارزة في 8 آذار ان “دخول حزب الله على خط الوساطة بين التيار الوطني الحر وحركة امل نجح في سحب الملف من التداول الاعلامي، وتم الاتفاق على لقاء عمل تقني بين الوزيرين باسيل وخليل وممثلين عن هيئة ادارة قطاع البترول لتبادل وجهات النظر والخروج بالصيغة الامثل لعدد البلوكات التي يمكن تلزيمها كدفعة اولى ومدى جدواها الاقتصادية”.
واشارت المصادر الى ان “اتصالي المعايدة بعيد الاضحى بين رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون والوزير باسيل برئيس مجلس النواب نبيه بري تزامنا مع اتصال العماد عون بالامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله للغاية نفسها اثمر اتفاقا على ضرورة انجاز ما يلزم لا سيما ان القضية وطنية بامتياز وليست محصورة بحزب او طائفة او مذهب”.
