#adsense

المشنوق: خط سياسي يبدأ في طهران ويمر في دمشق وصولاً للبنان.. النظام السوري لم يقدم لنا منذ عقود سوى القتل والدمار والتفجير

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب نهاد المشنوق أن “مَن اغتال وسام الحسن معروف واعتبر أنه يستطيع ادخال لبنان في مرحلة امنية جديدة بأن يتجرأ اكثر على قتل اللبنانيين ووضع عدد اكبر من العبوات وتفخيخ اكثر للسيارات وان يقوم بكل ما كان يتردد بالقيام به قبل الاغتيال”، لافتاً إلى أن الدليل على ذلك هو عدد التفجيرات التي حصلت منذ سنة حتى اليوم في اكثر من مكان آخرها طرابلس والضاحية .

وذكّر، في حديث إلى محطة “المستقبل”، بأن رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اعلنا بُعَيد الاغتيال أن وسام الحسن قد اغتيل نتيجة كشفه لمحور مملوك – سماحة”، معتبراً ان “هناك خطا سياسيا يبدأ في طهران ويمر في دمشق ويصل الى لبنان والضاحية الجنوبية وهذا محور سياسي معلن وهو ايضا محور امني “.

وأكد “ان شعبة المعلومات لن تترك موضوع اغتيال الشهيد الحسن وانا على ثقة بأنها تمتلك معلومات جدية عن عملية الاغتيال وتوقيت الاعلان عنها يعود للشعبة التي تعلم تماما من قتل اللواء الحسن والدليل عن مدى احترافها وكفاءتها العالية واحترافها هي التحقيقات التي توصلت اليه في طرابلس والرويس وانا على ثقة من انهم سيصلون الى نتيجة وسيصلون الى الاسماء والاشخاص” .

وإذ أشار إلى أن “كل الاغتيالات التي حصلت لم تجعل جمهور رفيق الحريري يتراجع عن خياره السياسي، أعتبر أن “جسم 14 آذار لا يزال قائما عن الرغم من انه تعب”، لافتاً إلى ان “جمهور 14 آذار رغم كل عمليات الاغتيال التي حصلت لم يغير خياره السياسي ولا يزال مستمرا برايه واندفاعه وفي كل مناسبة يظهر ان الناس صافية ومخلصة . ثبت بالفعل بأنه لا يمكن الغاء كل الناس ففي سوريا رغم وجود نظام ديكتاتوري وقاتل لم يستطع الغاء كل الناس فكيف في لبنان؟

وقال: “قبل اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان اعلام 8 آذار يقوم بنفس الدور الذي قام به قبل سنة من اغتيال وسام الحسن من خلال تشويه صورته وضربها واتهامه ونكران الاعمال التي قام بها، ولو كان هناك عدل لرفعت صور الشهيد وسام الحسن من البقاع الى الجنوب وهو الذي كشف اكثر من 36 شبكة تجسس اسرائليلة بينها ثلاث داخل حزب الله فلو كان الحزب يحمل لواء فلسطين كما يدعي فليس افضل من وجود جهاز امن لبناني يكشف للمرة الاولى 36 شبكة تجسس”.

وشدد على ان “كل الذين اغتيلوا يربطهم مشروع الدولة وتفجيرات طرابلس والضاحية جزء منها معروف من هو المنفذ، وكل الذين اغتالوا يربطهم مشروع ضرب الدولة”، جازماً بأن “مشروع الدولة ولو بيّن للحظات او ايام او اشهر بأنه ضعيف، لكنه المشروع الوحيد الذي يمكنه ان ينتصر، لا يمكن للقتل او للجريمة او للغدر ان ينتصر”.

واعتبر أن “الناس الذين آمنوا بالرئيس الشهيد رفيق الحريري وجبران تويني وسمير قصير وبيار الجميل وانطوان غانم ووليد عيدو، مازالوا موجودين ولا يمكن لاحد الغاؤهم، يمكنهم اضعاف بعض الناس وفرض رأيهم لفترة من الفترات لكن لا يمكنهم الاستمرار للابد في ظلم الناس، لا يوجد ظلم ينتصر”.

أضاف: “كان المخطط ان لا تبقى شعبة المعلومات بعد اغتيال اللواء الحسن، الا ان عماد عثمان حقق الكثير من الامور وكأن وسام الحسن مازال على رأس الجهاز ويكشف امورا لم يكن ممكنا كشفها في اي جهاز آخر”.

وأشار إلى ان “اللواء أشرف ريفي قال منذ ايام انه تم التوصل الى معلومات جدية في كل المواضيع، وسيصلون الى معلومات جدية وحاسمة في موضوع اغتيال اللواء الحسن، وهم يقررون توقيت اعلانها، وسيجدون قضاء شجاعا يدعمهم”.

وقال: “نحن مشروع المقاومة الحقيقية، لان المقاومة الحقيقية هي لنصرة الدولة وليست لنصرة القتل والغدر والسيارات المفخخة”.

كما أكد أن “اللواء الحسن حقق انجازاته لأنه صاحب كفاءة وهو ايضا صاحب قناعة وصاحب وطنية وهو مؤمن بالدولة “، كاشفاً أن “الخبراء يقولون إن طبيعة التفجيرين اللذين استخدما في اغتيال الرئيس رفيق الحريري واللواء الحسن مماثلان من خلال حركتهما واتصالاتهما وسياراتهما”.

وأشار إلى ان “المحور الايراني السوري مع حزب الله هو المعني وهو القادر وهو الذي لا يقوم الا بالقتل . هم ليسوا مربكين من تحالفاتهم القائمة على القتل “.

وذكّر بـ”أن ميشال سماحة أوقف واعترف وصدرت مذكرة توقيف بحقه لكننا لم نسمع اي ادانة من الفريق الآخر لميشال سماحة و لمن يقف وراءه “.

وعن دعمه للثورة السورية، قال: “نحن لا نشعر بالخجل او الارتباك من دعمنا لحق الشعب السوري بالحرية والعيش بكرامة وهو امر نفخر به وليس لنا اي خيار سوى حرية سوريا، لأن هذا النظام لم يقدم لنا شيئا منذ عقود سوى القتل والدمار والتفجير “.

وإذ أوضح ان “الشهيد الحسن كان داعما للثورة السورية لكن ليس بمعنى انه كان باستطاعته ان يجعلها تنتصر او ان يغير في موازين القوى”، اعتبر أن “خلاف هذا الكلام فيه الكثير من المبالغات “، مشيراً إلى أنه “لم يسبق لأي جهاز امني لبناني ولا لسياسي لبناني بأن يتهم المسؤول الأول في الأمن السوري عن قتل لبنانيين في حين ان الشهيد الحسن تجرأ على ذلك علنا وتجرأ من بعده العقيد عثمان و من معه من الضباط بالقيام بكشف الدور السوري في قتل اللبنانيين وتفجير لبنان”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل