* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
انتهى العيد لكن عطلته متصلة بنهاية الاسبوع مما يعني ان لا تحرك مجديا باتجاه الحكومة قبل الاثنين وحتى لو طلع الاسبوع الجديد فإن اي مؤشر على قرب التأليف الحكومي غير منظور بعد.
وفي رأي محافل سياسية فإن المسألة طويلة الامد وستمتد الى ولوج انفراجات سعودية-أميركية وظهور نتائج المحاكاة الاميركية-الإيرانية، وبروز توجه لدى الرئيس روحاني بزيارة الرياض.
إذن المسألة إقليمية دولية وما يزيدها حدة الشعور السعودي بالإحباط من عجز مجلس الامن والاعتذار بالتالي عن العضوية فيه. وقد تفهمت فرنسا ذلك فيما استغربت روسيا.
أما ما يزيد الظرف دقة وحراجة فهو تحضير الجيش النظامي السوري لمعركة القلمون وقربها من الحدود اللبنانية وتحذير المحافل السياسية من ان تكون هذه المعركة القصير2.
وفي ظل كل ذلك لبنان ضاق عليه الخناق من أعداد النازحين السوريين ورئيس الجمهورية صارح سفراء مجموعة الدعم الدولية والاتحاد الاوروبي ولفتهم الى الحاجة لمؤتمر جديد ينظم المساعدات ويبحث في الضغط البشري والشح المالي.
وقد كان تفهم لذلك كما كان تأكيد من السفراء على اعلان بعبدا واهميته قيام حكومة في لبنان.
ماذا أولا في خطوة الرفض السعودي لعضوية المملكة في مجلس الامن؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
حركة مكوكية حول ملف المخطوفين تسجل على الخطوط اللبنانية السورية التركية القطرية. اللواء عباس ابراهيم غادر الى اسطنبول بعد زيارته دمشق لمتابعة امور لوجستية حول الافراج عن المخطوفين التسعة. المدير العام للامن العام ابلغ ال “ان بي ان” ان القضية تحتاج الى وقت وان الامور تتحسن. الايجابية رصدت على كل الخطوط الفاعلة فيما كانت تسجل التطورات حول سوريا مزيدا من الاشارات.
السعودية اعتذرت عن قبول عضوية مجلس الامن الدولي بسبب ازدواجية المعايير داخله، كما اعلنت الرياض، وعجز المجلس عن تحمل المسؤولية تجاه سوريا. الاعتذار لاقى تفهم باريس واستغراب موسكو التي وصفت المآخذ السعودية بالغريبة جدا.
وما بين الروس والاميركيين والامم المتحدة خطوات جديدة نحو جنيف 2 تبدأ بلقاء ثلاثي تحضيري مطلع الشهر المقبل، كما قال نائب وزير الخارجية الروسي. التحضير المرتقب يعني بت العناوين الاساسية حول تمثيل الحكومة والمعارضة السورية وكيفية عقد المؤتمر، ما يعني ان المسار واضح لجهة حل الازمة انطلاقا من مؤتمر جنيف 2. لكن من سيمثل المعارضة وماذا عن الحركات المتطرفة كداعش واخواتها، وكيف يترجم تقدم الجيش السوري على معظم المحاور الميدانية.
في لبنان كان التركيز يتوزع ما بين رصد الساعة السورية وطلب المساعدات للنازحين والتحضير للجلسات النيابية الاسبوع المقبل.
رئيس الجمهورية اجتمع بممثلي الدول الاعضاء في مجلس الامن والمجموعة الاوروبية قائلا لهم: “ان المشاركة بالاعباء المالية حول النازحين لا زالت غير كافية وتقاسم الاعباء العددية رمزي”. ومن هنا يجب على المجتمع الدولي دعم لبنان وتعويض الضرر الذي لحق به جراء الازمة السورية.
نيابيا المجلس يعقد جلسة الثلاثاء المقبل لانتخاب امين سر والمفوضين واعضاء اللجان قبل الجلسة العامة الاربعاء والخميس لدرس واقرار مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الاعمال.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
تنطبق على دول المنطقة العربية والاقليمية قاعدة “الغم بالغرم” بشأن ما يحصل في سوريا. فمن اراد غما لتدخل او نأي بالنفس، فعليه غرم النتائج وتداعياته. لبنان الرسمي نأى بنفسه فوجد نفسه وحيدا يواجه طوفان ملايين النازحين، والسعودية تدخلت ولم تحسب خط الرجعة فوجدت نفسها تعزل نفسها بنفسها. رفضت الرياض تمثيل آسيا في المقعد غير الدائم في مجلس الامن، وبررت بأن المجلس عاجز. عبر الامم المتحدة وجهت الرياض رسالة الى الولايات المتحدة التي لم تضرب سوريا وضربت موعدا للتقارب مع طهران. اخرجت الرياض من موسم التسويات الكبرى فأخرجت استياءها واحباطها الى العلن.
اما احباط لبنان من فتات المانحين في ملف النازحين السوريين فعلى حاله برعم 70 مليون يورو قررها الاتحاد الاروروبي بعد استدعاء رئيس الجمهورية سفراء الدول الكبرى الى قصر بعبدا. ملايين قليلة لا تغني لبنان من اثار كارثة انسانية وشيكة ولا تمنع احتمال تفجر ازمة ديموغرافية لا طاقة للبنان وموارده على تحملها.
ازمة اخرى اشتدت لكنها تكاد تنفرج ازمة الزوار المختطفين في اعزاز على نار اتصالات حامية عرابها اللواء عباس ابراهيم الناشط سفرا مكوكيا على خط دمشق اسطنبول. مساء امس حط اللواء ابراهيم في اسطنبول، وصباحا كان في دمشق ليطير مجددا بعد الظهر الى اسطنبول. حمل مطالب لا شروط من الخاطفين ورعاتهم وعاد من دمشق بأجوبة والاجواء من اللواء المقيم في الاجواء ايجابية ومنسوبها يرتفع بين زيارة واخرى وساعة واخرى.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
الخبر اليوم من السعودية. فعدم قبول المملكة عضوية مجلس الامن الذي اتهمته بالعجز عن أداء واجباته وازدواجية معاييره، شكل صفعة للمؤسسة الدولية الابرز، واخرج الى العلن الانزعاج السعودي من التقارب الاميركي – الايراني وعدم تقديم المجتمع الدولي الدعم اللازم للمعارضة السورية. وأتبعت السعودية بيانها بالاعلان عن مشروع قرار ستتقدم به الى الجمعية العامة للامم المتحدة يدين تدخل جميع المقاتلين الاجانب في سوريا، وخصوصا حزب الله. الموقف والاعلان كشفا ان المنطقة مقبلة على مرحلة من التأزم، وهي مرحلة ستمتد من الآن وحتى انعقاد مؤتمر جنيف -2، علما ان كل الفرقاء في سوريا سيحاولون الاستفادة من الوقت المستقطع لتحقيق مكاسب على الارض تحسن شروطهم التفاوضية، ما يعني ايضا ان الوضع السوري مقبل على مزيد من الاحتدام الميداني.
في هذه الأجواء الاقليمية الضاغطة، مرحلة ما بعد الاضحى لا تنبئ بأنها ستكون افضل من مرحلة ما قبل الاضحى حكوميا. فكل المعلومات تشير الى ان الآمال بالتشكيل القريب لم تعد قريبة، بعدما تمترس كل فريق وراء مطالبه التي لا تلتقي اطلاقا مع مطالب الفريق الآخر. بصيص امل وحيد يمكن ان يظهر، ويتجسد في ممارسة المجتمع الدولي ضغطا كبيرا في سبيل تشكيل الحكومة، وخصوصا ان هذا المجتمع بات يربط تقديم المساعدات الى اللاجئين السوريين بتشكيل حكومة اصيلة يتم التفاوض معها مباشرة وليس عبر وسطاء. في قضية المخطوفين المعطيات تشير الى ان انهاء الملف يسلتزم المزيد من الوقت بعد تقديم الخاطفين مطالب جديدة، وذلك رغم الحراك المكوكي للمدير العام للامن العام.
وقبل الدخول في العناوين المحلية والاقليمية نتوقف عند التوتر الذي شهدته منطقة المصيطبة اثر قيام قوى الامن الداخلي بإزالة مخالفات بناء وغرف غير شرعية على أرض الغير.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
اعتذار السعودية عن قبول عضوية مجلس الامن بحجة انه عاجز عن تحمل مسؤولياته وازدواجية المعايير فيه، قد يكون صحيحا، ولكن لماذا اليوم، ولماذا لم تحتج المملكة عندما صدرت مئات القرارات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، واين كانت المملكة عندما صدرت القرارات الدولية والتي دانت اسرائيل لارتكابها مذابح ومجازر في لبنان وبقيت في الادراج؟ لائحة القرارات الاممية التي ضربت بها اسرائيل عرض الحائط طويلة ولم نسمع اي اعتراض لا من السعودية ولا من اي دولة عربية، فلماذا هذا الاجراء اليوم؟ في القراءة السياسية، توجه السعودية رسائل اعتراضية على سياسة واشنطن وموسكو وبكين في العالم العربي، فالاميركيون بدأوا بالانكفاء عن قضايا المنطقة كما حصل في سوريا، فيما موسكو وبكين تتقدمان في لعبة الشطرنج الاقليمية والدولية. بالتالي اصبحت المملكة في وضع لا تحسد عليه خصوصا ان الخلافات ضمن اهل البيت السعودي تزداد شراسة لخلافة العرش. وبيان الخارجية السعودية كشف ايضا انزعاج المملكة من التقارب الاميركي الايراني وعدم تقديم المجتمع الدولي الدعم اللازم للمعارضة السورية. ان تقوم بأمر ما ولو متأخرا افضل من ان لا تقوم به ابدا، هذا المثل قد يلامس حقيقة القرار السعودي. وهو ينطبق ايضا على كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان اليوم امام سفراء الدول الداعمة، فهو تنبه ايضا لتداعيات تدفق النازحين السوريين، محذرا منها من دون ان يخشى وصفه بالعنصري كما وصف رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون وغيره من وزراء ونواب التيار الوطني الحر عندما حذروا منه. ولو اخذ هؤلاء بكلام العماد عون منذ سنة ونصف السنة تقريبا لما كان لبنان في هذه الورطة التي تفوق قدراته، ولما كانت الجريمة ارتفعت ولما كانت السجون غصت بالسوريين ولما كانت الامراض تفشت في لبنان وآخرها احتمال عودة شلل الاطفال الذي كان لجموه منذ اكثر من عشرين عاما.
اما بشأن مخطوفي اعزاز والحكومة المنتظرة فهي الى مزيد من الجمود والمراوحة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
تقترب إيران، تبتعد السعودية… هذه هي في اختصار الازمة مع الامم المتحدة، لكنها في حقيقتها أزمة مع الولايات المتحدة.
السعودية اليوم تفجِّر قنبلتها الديبلوماسية الثانية بعد قنبلة عدم إلقائها كلمتها في الجمعية العمومية، فتعلن أنها تعتذر عن عدم قبولها مقعدا غير دائم في مجلس الامن، إحتجاجا على ما وصفته “إزدواجية المعايير”.
السبب الحقيقي هو التقارب الاميركي – الايراني الذي سبب إحباطا سعوديا شديدا حيال حليفتها الولايات المتحدة الاميركية. هذا الموقف السعودي غير المسبوق في الديبلوماسية، بدأ يسبب فرزا عالميا حياله: فرنسا وتركيا عبرتا عن تعاطفهما مع الموقف السعودي، روسيا ضد فيما استغربته روسيا.
هذا المعطى الدولي المستجد من شأنه أن يؤثر على ملفات وقضايا، للسعودية دور فيها أو تاثير عليها، ومن هذه القضايا الحرب الدائرة في سوريا والانعكاسات على جنيف إثنين، والوضع في لبنان والانعكاسات على تشكيل الحكومة.
المراوحة اللبنانية ينتظر أن تحركها الدعوة إلى يومين للتشريع، الجلسة التشريعية الاربعاء والخميس من الاسبوع المقبل، علما أن مواعيد الجلسات السابقة لم تكن مشجعة ولم تؤد إلى انعقادها.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
مع انقضاء عطلة عيد الاضحى المبارك؛ ينتظر ان يشهد الاسبوع الطالع معاودة الاتصالات بشأن تأليف الحكومة بعدما عرقل تشكيلها حتى اليوم بفعل الشروط التعجيزية لفريق الثامن من اذار؛ وعلى رأسهم حزب الله.
أما غدا؛ فيحي لبنان الذكرى الاولى لاستشهاد احد ابرز القادة الامنيين اللبنانيين رئيس شعبة المعلومات اللواء وسام الحسن؛ في سلسلة احتفالات في مبنى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي؛ وفي مكان الانفجار في الاشرفية وفي البيال.
ملف المخطوفين اللبنانيين التسعة في إعزاز الذي يحتل صدارة الاهتمام، شهد اليوم اعلان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم؛ الذي توجه مجددا الى تركيا؛ بعد عودته من سوريا أن القضية ما زالت تحتاج الى وقت؛ وتستوجب زيارات عدة.
ملف آخر ينتظر الحسم؛ بعدما تبلغ لبنان أن عملية فحص جثامين ضحايا غرق العبارة الإندونيسية الاربعة والأربعين قد إنتهت، وأن عملية مطابقة الحمض النووي ستبدأ الاثنين المقبل على أمل ان تنقل إلى لبنان في مهلة لا تتجاوز نهاية هذا الشهر.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
بحلول هذا المساء يكون الرحالة عباس إبراهيم قد أبلغ الخاطفين والأتراك الرد السوري على مطالبهم المستجدة وذلك بعد زيارة لدمشق اليوم عاد بعدها إلى أنقرة. لا معلومة واحدة إضافية تقفز عن حراك المدير العام للأمن العام “جو أرض” وترحاله الذي يشي بتطورات إيجابية تبقى محفوفة بخطر الرفض وإن بمعدلات ضعيفة، لكون الجهة الخاطفة أصبحت أمام ضغط الميدان وتعاظم نفوذ “داعش”. هذا النفوذ ضرب تركيا وسياسة بابها المفتوح على التهريب والتسليح ودعم المجموعات المعارضة التي أصبحت عدوا على خاصرتها ما اضطر الجيش التركي إلى قصف مواقع القاعدة داخل الأراضي السورية. وقد جاء هذا القصف بعد توبيخ أميركي للقادة الأتراك على هامش اجتماعات نيويورك، حيث قال مسوؤل تركي: لقد انتقدونا بأدب لكن بحدة لأن دعمنا المطلق للمعارضة أتاح ظهور جماعات متطرفة. تركيا التي وقعت في شر سلاحها باتت أمام أزمة تهدد انتخاباتها في الربيع المقبل حيث تجري محاصرة رجب طيب أردوغان بطوق من القاعدة في الشمال السوري وبملف الطيارين المخطوفين في لبنان ما لم تنته قضية مخطوفي أعزاز من اللبنانين .. لأنها في أزمتهم تؤدي دور الخاطف والمفاوض معا.
إزدواجية من نوع آخر اشتكت منها السعودية اليوم رافضة مقعد مجلس الأمن غير الدائم تنديدا بالدور الأممي في التعامل مع قضايا العرب. لكن ما شكت منه المملكة هو في جوهره إزدواجية في القرار السعودي نفسه.. وربما يكون رفضها المقعد مقنعا.. فكيف لها أن تتمثل في أعلى مرجعية دولية، فيما قرارها السياسي والأمني يحكمه رأسان.. الملك.. وبندر؟ وفي التقويم السياسي لدورها خلال الأعوام الأخيرة فإن السعودية ألغت دورها عربيا. وفي الوقت الذي كان فيه الملك عبدالله في الصورة الخلفية، كان الامير بندر بن سلطان يتقدم ليخوض حربين معا.. مصرية وقد أحبطها الفريق عبد الفتاح السيسي.. وسورية وما تزال محتدمة حتى اليوم بما يعني ان ازدواجية المعايير ضربت السعودية قبل مجلس الامن الدولي.
سوريا: الابراهيمي تحرك في تجواله لتنسيق مواعيد جنيف أثنان.. الجبهات فاعلة لتحقيق المكاسب على الارض قبل الطاولة. القلمون هي الموعد التالي والمفتوحة على سلسلة جبال لبنان الشرقية.. و”داعش” تزور حدودنا للمعاينة.