#adsense

الحريري بذكرى اغتيال الحسن: المتورطون سيعاقبون ولو شعروا بالاستقواء وساعود للبنان رغم ان كثر لا يريدون عودتي

حجم الخط

شبّه الرئيس سعد الحريري الجرح الذي حدث يوم إغتيال رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن قبل عام بمثابة ما حصل يوم إستشهاد الرئيس رفيق الحريري ، لافتاً الى ان إغتياله كان بسبب الدور الذي إضطلع به في كشف شبكة ميشال سماحة وعلي مملوك ولنجاح شعبة المعلومات في كشف وملاحقة العديد من شبكات التجسس الاسرائيلية والمخططات الارهابية في البلاد، ومؤكداً عزمه على ملاحقة هذه القضية لكشف القتلة  ومن وراءهم وإحالتهم الى المحاكمة لينالوا جزاءهم.

كلام الرئيس الحريري جاء في حلقة خاصة على قناة المستقبل لمناسبة الذكرى السنوية الاولى لجريمة إغيتال اللواء وسام الحسن، إستهله الرئيس الحريري بتوجيه تحية وفاء وعزاء لزوجة اللواء الحسن وأولاده وذويه ورفاق دربه الذين ناضلوا معه. وقال: “هذه الذكرى فتحت جروحاً كبيرة، لان وسام كان بالنسبة لي اخاً وصديقاً وكنّا على تواصل دائم بسبب طبيعة عمله الامني ونتشاور في مختلف الامور”.

واضاف: “إننا نولي هذه الجريمة النكراء اهتماماً بإستمرار، ونحن لطالما طالبنا بالعدالة وبالمحكمة الدولية بالنسبة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ، نطالب الان بالأمر نفسه في جريمة إغتيال اللواء الحسن ولدينا الثقة بالمحكمة في لبنان، ولا أحد يعتقد أن من إغتاله سينفذ من العدالة مهما حدث”.

ولفت الحريري الى “ان إغتيال وسام الحسن تخطّى بالنسبة لي خطوطاً حمراء كثيرة وقد جرى إستهدافه لتمسكه بنهج رفيق الحريري ولنجاحه وإنجازاته الكبيرة في شعبة المعلومات ، إن في كشف شبكة مملوك سماحة أو في ملاحقة وإلقاء القبض على العديد من شبكات التجسس الاسرائيلية والإرهابية ونحن نعرف من هم اصدقاؤهم ومن إغتاله وسينالون عقابهم عاجلا أم آجلا ولو انهم يشعرون ببعض الإستقواء اليوم”.

واشار الى ان الشهيد الحسن تعرض لأشنع الحملات السياسية والإعلامية وشعبة المعلومات لا تزال مستهدفة حتى اليوم، ولكنها ستستمر وتكمل ما أرساه فيها من عمل مؤسساتي، وكلنا امل بأن يتمكن القيّمون عليها من تحقيق الإنجازات عينها وبالمستوى نفسه من العمل، لأن عملهم يرتكز على عمل مؤسسات لخدمة الدولة ومشروعها، وليس لخدمة اشخاص او احزاب معيّنة. وشددّ على “اننا لم نفكر يوماً ، لا انا ولا وسام ، ان ما يقوم به هو لصالح “تيار المستقبل” او لأي شخص آخر” ، وكان الشهيد رحمه الله يعمل على إرساء حرفية معيّنة داخل الشعبة  لم تكن موجودة في لبنان والحمد لله انه نجح في مهمته.

واكد الحريري في ختام حديثه انه سيعود الى لبنان قريباً، لافتاً الى ان قرار العودة كان قريباً، ولكن إغتيال الحسن أظهر مرةً اخرى إستهداف هؤلاء المجرمين للرموز اللبنانية، ولذلك تأجلت العودة، بالرغم ان الكثيرين لا يريدون عودتي. الا أنني سأعود الى لبنان وهذا لا نقاش فيه، وآمل ان يعود لبنان كما كان، وكما أراده رفيق الحريري ووسام الحسن وبيار امين الجميّل وكلّ شهداء ثورة الارز.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل