
وفي رد ضمني على الاتهامات التي وجهتها السعودية الى مجلس الامن قال بان ان الامم المتحدة ترغب بالعمل بشكل وثيق جدا مع المملكة العربية السعودية لمواجهة تحديات مهمة مشيرا الى العمل على وضع حد للحرب في سوريا، ومساعدة الشعب الفلسطيني على اقامة دولة قابلة للعيش، والمساعدة على انجاح المرحلة الانتقالية في اليمن، ومكافحة الارهاب والانتشار النووي.
وبشأن الاجراءات الواجب اتخاذها بعد الموقف السعودي اعتبر ان العديد من الدول الاعضاء المعنية تجري نقاشا بينها بشأن هذا الامر، وفي حال اصرت الرياض على موقفها يعود الى مجموعة آسيا-المحيط الهادىء داخل الجمعية العامة للامم المتحدة اقتراح مرشح جديد يقدم الى الجمعية العامة.
