
كما اكد “ان هذا الالتزام الدولي غير موقوف على دعم موضوع النزوح فقط بل يجب متابعة الدعم للبنان وتعويض الضرر الذي لحق به جراء الازمة السورية لان خلاصات مؤتمر نيويورك ليست مرتبطة بهذا الموضوع فقط ولكنها تمتد الى فترات لاحقة لدعم لبنان ومساعدته في النهوض من الخسارة الكبيرة التي تعرض لها بسبب ما هو حاصل في سوريا”.
كلام الرئيس سليمان جاء في خلال اجتماعين عقدهما اليوم مع ممثلي الدول الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي بحضور المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، والمجموعة الاوروبية، حيث اكد بلامبلي “تقدير المجتمعين لقيادة الرئيس سليمان في محاولة الحفاظ على سيادة ووحدة واستقرار البلاد واستمرارية مؤسسات الدولة مشددين على الضرورة الملحة لتشكيل حكومة ومتطلعين الى اعادة استئناف الحوار والى اهمية التزام جميع الاطراف في لبنان باعلان بعبدا”. كما شدد على ان “امن واستقرار لبنان لا يعتمد فقط على الدعم المادي ولكن يحتاج ايضا الى مشاركة ايجابية من قبل القادة اللبنانيين ومن قبل جميع اصدقائه في المنطقة وخارجها”.
اما سفيرة الاتحاد الاوروبي لدى لبنان انجيلينا ايخهورست، فأكدت بدورها “دعم الاتحاد بدوله الاعضاء كافة لاستقرار لبنان وامنه ووحدته واستقلاله وتأييده الدعم الدولي القوي له”، معتبرة ان “سياسة النأي بالنفس التي اعتمدها اعلان بعبدا تبقى اساسية”. وجددت “دعم الاتحاد لدعوة الرئيس سليمان الى الحوار”، مشددة على “اهمية التوصل الى تشكيل حكومة تمارس صلاحياتها كاملة لتتحمل المسؤوليات الاساسية وتتخذ المقررات اللازمة سواء لجهة ادارة مسألة اللاجئين او لاتخاذ القرارات الوطنية وتحمل الالتزامات تجاه المجتمع الدولي”.
