
وإذ دان مبدأ الخطف الذي يتعارض مع أبسط حقوق الانسان، أكد ضرورة العمل وبسرعة لاطلاق سراح جميع المخطوفين مهما كانت جنسياتهم بما فيهم المصور كساب وزميله ولاسيما انهما كانا يقومان بواجبهما الوظيفي ولا دخل لهما بكل ما يجري من أحداث أليمة في سوريا”.
ورأى ضرورة “التدخل لدى الجهة الخاطفة من أجل الإفراج عنهما من دون قيد أو شرط”، داعيا الى “تكثيف الاتصالات لكشف مصير كساب ورفيقه والدفع باتجاه إطلاقهما في أقصى سرعة ممكنة”.
