#adsense

ريفي: للاستفادة من عبر الماضي وعودة الجميع الى كنف الدولة لأن الديمومة لها مهما كانت الدويلة قوية

حجم الخط

أكد المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي ان طرابلس دفعت مبلغاً كبيراً في التفجيرين الأخيرين اذ ان قمة الاجرام ان يستهدف المصلون في المساجد، وهذا دليل على ان المجرم وصل الى مراحل متقدمة في اجرامه، شاكراً كشف شعبة المعلومات على تفاصيل الجريمة ما أدى الى سقوط المجرمين عسكرياً ومؤكداً أنه سيتم القاء القبض عليهم مهما كلف الأمر.

ريفي وفي حديث لـ”صوت لبنان” 100,5 لفت الى انه مهما كانت الدولة ضعيفة فهي تبقى أقوى من كل الأطراف، داعياً الى الاستفادة من عبر الماضي وعودة الجميع الى كنف الدولة لأن الديمومة الوحيدة لها مهما كانت الدويلة قوية.

وشدد على ان شعبة المعلومات وصلت الى معرفة تفاصيل الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت من خلال تتبع مسار السيارة التي انفجرت، مشيراً الى وجود سيارتين في الضاحية الكيا التي أتت من سوريا، والـ BMW التي خرجت من لبنان الى سوريا حيث تم تفخيخها واعادة ادخالها الى لبنان.

وأشار الى ان الأمن الذاتي في الضاحية كان أخطر من الانفجارات التي كانت تقع في الضاحية نظراً لعدم وجود اي شرعية لهم في البلاد، دعا الى استخدام كاميرات مراقبة تغطي بيروت الكبرى بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت نظراً لكون الأمن في البلاد بات مكشوفاً.

ولفت ريفي الى ان دول عدة عملت على تجهيز شعبة المعلومات، لا سيما الولايات المتحدة التي قدمت الدعم قبيل اكتشاف الشبكات الاسرائيلية،  اضافة الى ان فرنسا دربت ولا تزال تدرب عناصر فرع المعلومات مع عدد من الدول الغربية والعربية، مشيراً الى ان التكنولوجيا هي التي سمحت لاعطاء اللعبة السحرية التي قدمتها الشعبة.

واذ اعتبر أن الأمن في الضاحية الجنوبية لبيروت هو أمن جزئي، دعا حزب الله الى تسليم الأمور الى الدولة اللبنانية، مؤكداً ان التنسيق مستمر بين فرع المعلومات وحزب الله في اطار تنسيقها مع كل القوى السياسية الموجودة على الساحة.

ورفض ريفي ما يحكى عن ان فرع المعلومات هو الجناح العسكري الأمني للسنة، مشيراً الى ان ما يقال في هذا الاطار هو ضمن حملة التجني على فرع المعلومات لأنه ذراع للدولة اللبنانية، ولا يمكن حله لأنه جزء من الدولة اللبنانية.

ونفى ريفي ما يحكى عن ان شعبة المعلومات تدعم المعارضة السورية، مشيراً الى ان هذه الشعبة تعاطت فقط في موضوع الصافيين الذين كانوا مخطوفين في سوريا عندما وصلوا الى الحدود اللبنانية، متمنياً على الفرقاء عدم التدخل في الشأن السوري ولا سيما في الموضوع العسكري، داعياً الى محاسبة كل من يثبت تدخله في الشأن السوري.

وأكد ريفي ان القوى الأمنية في لبنان بخير، داعياً الى تثبيت اللواء بصبوص وتعيين المدراء لاكتمال القيادة، نافياً ان تكون استقالة الحكومة نتيجة عدم التمديد له في وقت تم التمديد لقائد الجيش.

وفي الموضوع الداخلي اللبناني، وضع ريفي الخلاف بين السنة والشيعة في لبنان في اطار الخلاف الفارسي الذي تعاون معه بعض الشيعة ضد لبنان، مشيراً الى ان هاتين الطائفتين لا يمكن ان يعيشا سوياً والشمروع الفارسي لا يمكن ان يستمر في لبنان، ولافتاً الى ان العلاقات المسيحية – الاسلامية جيدة.|

ورأى ان ما جرى في طريق الجديدة هو مختصر ما جرى في السابق مع شاكر البرجاوي، محملاً حزب الله مسؤولية ما جرى لأن ما سمي بسرايا المقاومة وزعران جمّعهم الحزب لتنفيذ المهمات الوسخة، مجدداً التأكيد أن ما يقوم به حزب الله يؤذي البلاد ومستقبل الحزب.

وفي الشأن الحكومي، اتهم ريفي حزب الله بمحاصرة تأليف الحكومة المقبلة من خلال شروطه، مشيراً الى ان الحزب متى حصل على مطلب ذهب للمطالبة بشيء آخر، وداعياً الى تأليف حكومة انتقالية خارج الاصطفاف السياسي الحاصل في البلاد لتمرير المرحلة الصعبة التي تمر بها المنطقة.

وأكد ان اي تواصل بين اللبنانيين جيد، معرباً عن أمله في لا يقدم الرئيس سلام اعتذاره عن تشكيل الحكومة، داعياً الى التنازل للوطن خصوصاً وانها لن تحكم سوى ستة أشهر.

وأمل الخروج من الشروط والشروط المضادة والوصول الى حكومة تعنى بشؤون المواطنين قبل أيار المقبل موعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية لأنه عندها لن يعود أمامنا اي مؤسسة دستورية قادرة ان تحكم البلاد، خصوصاً وان الدستور واضح لناحية عدم قدرة حكومة تصريف الأعمال أن تحل محل رئيس الجمهورية.

المصدر:
صوت لبنان 100.5

خبر عاجل