لفت عضو “كتلة المستقبل” النائب أحمد فتفت إلى أنّ النظام السوري قتل اللواء جامع جامع الذي ارتكب جرائم كثيرة بحقّ اللبنانيين وبحقّ الثورة السوريّة فالنّظام يحاول تصفية كلّ ذيول المرحلة السابقة ولكن هذا ليس حلا لأن الرئيس السوري بشار الأسد متورّط شخصيا، والعدالة الدوليّة مستمرّة وسوف تلاحقه أينما كان وتطال كلّ المجرمين.
وأشار إلى أنّ النّظام السوري قد يكون مسؤولا عن تفجيرات الضاحية.
فتفت وفي حديث لـ”لبنان الحر” رأى أنّ حمل السلاح في وجه حزب الله دمار للبلد، مؤكّدا أنّ السياسة التي يتّبعها تيّار المستقبل مقاومة مدنيّة. وشدّد على أن السبب الأساسي لكّل الخلايا الإرهابية في لبنان وجود السلاح غير الشرعي.
وعن تأليف الحكومة قال فتفت: “لديّ انطباع بأنّ الحكومة ستتشكّل قبل عيد الإستقلال”، مؤكّدا أن لا شروط لـ 14 آذار لتأليفها فالشروط يضعها فريق 8 آذار فحزب الله يريد الحقائب الأساسيّة فيها كما يريد أن يفرض الأسماء والبيان الوزاريّ.
أضاف: “أمام الحزب ثلاثة حلول: الإنسحاب من سوريا، الإلتزام بإعلان بعبدا أو تأليف حكومة خاصّة به”.
وعن موقف وليد جنبلاط الأخير قال فتفت أفهمه ولكن لا أتفهّمه فجنبلاط سياسيّ كبير ولكن التجربة أثبتت أنّه ليس قارئا جيّدا ويعيش كلّ يوم بيومه.
ولمناسبة مرور سنة على استشهاد اللواء وسام الحسن رأى فتفت أنّ روح اللواء الحسن مرتاحة لأنّ هناك مؤسسة مستمرّة من بعده.