رأى رئيس كتلة “المستقبل النيابية” النائب فؤاد السنيورة، لمناسبة مرور سنة على استشهاد اللواء وسام الحسن، ان “التاريخ سيسجل ان اول ضابط لبناني حقق انجازات متقدمة في مواجهة المجرمين والارهابيين والعملاء والجواسيس هو اللواء وسام الحسن الذي استشهد دفاعا عن فكرة الدولة القادرة والعادلة ودفاعا عن المواطن وحقه في الامن والأمان والحماية، وهو الذي انطلق مع رفاقه الابطال في قوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات من نقطة الصفر على صعيد امتلاك المقدرة الأمنية العالمية الحديثة الى مرتبة النجاح والتفوق في فترة زمنية قصيرة جدا استطاع فيها ان يؤسس لبناء مؤسسة وان يراكم خبرات ونجاحات لم يسبق لجهاز امني لبناني ان حققها”.
ورأى أن وسام الحسن ورفاقه قد نجحوا وفي سرعة قياسية في الانتقال في البلاد من حالة العمى الامني الى تسجيل اول نجاحات بعد ان كان قد استهدف الضابط الشجاع سمير شحادة عام 2006 لمحاولة اغتيال نجا منها بأعجوبة”.
أضاف: “ان التاريخ سيكتب بأحرف من ذهب انجازات الشهيد وسام الحسن ورفاقه الأبطال الذين اثبتوا ان لبنان الذي يسمى ضعيفا يمكن ان يكون قويا، وان الدولة العاجزة بامكانها ان تكون دولة قادرة، وان الاجهزة الامنية اللبنانية قادرة عندما تتوفر الإرادة والعزيمة والامكانات، ان تكون اجهزة تحفظ الامن وتكشف المجرمين والارهابيين والجواسيس وعملاء اسرائيل في لبنان ولدى حزب الله وفي سوريا وان تسهم وبشكل فعلي وعملي في ردع تلك الاعمال الارهابية ومن وراءها.
وتابع: “سيكتب التاريخ ايضا، ان وسام الحسن هو الذي كشف للعالم اجمع المخطط الاجرامي الخطير الذي وضعته عصابة المملوك سماحة”.
وختم قائلاً: ايها الشهيد البطل، نم قرير العين اخوانك ورفاقك في قوى الامن والاجهزة الامنية وفي شعبة المعلومات سوف يتابعون مسيرتك النضالية والوطنية والمهنية وهم على الدرب سائرون. في المقابل فإن المجرمين والقتلة سوف ينتقلون من ورطة الى ورطة ومن فضيحة الى فضيحة، بعد كل جريمة او دسيسة او عمل ارهابي. فالأبطال الذين بدأت انجازاتهم بكشف جريمة عين علق تابعوا اعمالهم الباهرة على الصعيد الأمني ونجحوا مؤخرا في كشف جريمة التفجيرين الارهابيين على مسجدي التقوى والسلام في طرابلس والمجرم هو ذاته والمخطط هو ذاته وساعة الحساب اتية لا ريب فيها والله يمهل ولا يهمل”.