#adsense

“الجمهورية”: تفهّم دولي فاق التوقّعات بشأن حاجة لبنان للتعويض وسليمان يتبلّغ رفع مساعدات البنك الدولي

حجم الخط

حضر ملفّ النازحين بكلّ تشعّباته في قصر بعبدا خلال اجتماعين عقدهما رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أمس مع ممثلي الدول الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي بحضور بلامبلي، والمجموعة الاوروبية. وحدّد سليمان السبل الآيلة لمتابعة تنفيذ خلاصات اجتماع مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان الذي انعقد في نيويورك في 25 أيلول الفائت، حيث مثّل هذا الاجتماع اهتماماً خاصاً بلبنان من أعلى المرجعيات الدولية، والتزاماً منها لدعمه في مجالات صون الاستقرار وتقديم المساعدات للقوّات المسلّحة وللجهد القائم في مواجهة الأعباء المتزايدة جرّاء تنامي أعداد اللاجئين السوريين. وإذ دعا إلى بذل جهود إضافية لتسريع عملية التفاوض والتوصّل الى حلّ سياسي للأزمة السورية، فإنّه نبّه الى انّ المشاركة بالأعباء المالية لا زالت غير كافية، فيما لا تزال المشاركة في تقاسم الأعباء العددية رمزية. وأكّد انّ هذا الالتزام الدولي غير موقوف على دعم موضوع النزوح فقط، بل يجب متابعة الدعم للبنان وتعويض الضرر الذي لحق به جرّاء الأزمة السورية.

وأكّدت مصادر شاركت في لقاءات بعبدا الجمعة لصحيفة “الجمهورية”، على أهمية ما كرّسته هذه اللقاءات من تفهّم دولي فاق كلّ التوقّعات بشأن حاجة لبنان للتعويض عن الخسائر التي لحقت بالإقتصاد وميادين مختلفة من أضرار قدّرها البنك الدولي في تقريره الى مؤتمر “مجموعة العمل من أجل لبنان” بسبعة مليارات ونصف المليار.

ونُقل عن رئيس الجمهورية قوله في الإجتماع: المهم أن تعترفوا بحقّنا بالتعويض عن الخسائر الكبيرة التي لحقت بلبنان، وبالدعم الذي نطالب به سياسيا وأمنيا وعسكريا وإقتصاديا والذي يمتدّ للسنوات المقبلة.

ووعد سليمان السفراء باستمرار المساعي من أجل حكومة جديدة جامعة، والمهم ان تحظى بالأكثرية النيابية التي تمحضها الثقة البرلمانية التي تحتاجها أيّ حكومة في لبنان. وقدّم السفير الروسي ألكسندر زاسيبكين مداخلة شدّد فيها على العودة الى مقتضيات سياسة النأي بالنفس، وانسحاب اللبنانيين من الأزمة السورية، والعودة الى مقتضيات اعلان بعبدا في شكله ومضمونه وغاياته. وأكّد دعمه للجيش اللبناني في مهامّه لضبط الوضع الأمني في البلاد.

أمّا السفير الفرنسي باتريس باولي فكشف عن وصول بعثة فرنسية الى بيروت الأسبوع المقبل للبحث في بعض المساعدات العاجلة للجيش اللبناني.

كما سُجّلت مداخلات لسفراء المانيا وسويسرا والولايات المتحدة الأميركية شدّدت على النأي بالنفس ومضمون إعلان بعبدا وضرورة تأليف حكومة جديدة سريعاً. كما عُلم أنّ بعثة بريطانية ستتوجّه الى بيروت قريباً للبتّ في مساعدات اقتصادية وعسكرية مباشرة للجيش اللبناني.

وعلمت “الجمهورية” أنّ سليمان تبلّغ من ممثلي البنك الدولي رفع المساعدات المخصّصة للبنان وفق البرامج المقرّرة الى العام 2015 بشكل مضاعف وفي مجالات أساسية ومهمة وحيوية.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل