
وأكّدت مصادر شاركت في لقاءات بعبدا الجمعة لصحيفة “الجمهورية”، على أهمية ما كرّسته هذه اللقاءات من تفهّم دولي فاق كلّ التوقّعات بشأن حاجة لبنان للتعويض عن الخسائر التي لحقت بالإقتصاد وميادين مختلفة من أضرار قدّرها البنك الدولي في تقريره الى مؤتمر “مجموعة العمل من أجل لبنان” بسبعة مليارات ونصف المليار.
ونُقل عن رئيس الجمهورية قوله في الإجتماع: المهم أن تعترفوا بحقّنا بالتعويض عن الخسائر الكبيرة التي لحقت بلبنان، وبالدعم الذي نطالب به سياسيا وأمنيا وعسكريا وإقتصاديا والذي يمتدّ للسنوات المقبلة.
ووعد سليمان السفراء باستمرار المساعي من أجل حكومة جديدة جامعة، والمهم ان تحظى بالأكثرية النيابية التي تمحضها الثقة البرلمانية التي تحتاجها أيّ حكومة في لبنان. وقدّم السفير الروسي ألكسندر زاسيبكين مداخلة شدّد فيها على العودة الى مقتضيات سياسة النأي بالنفس، وانسحاب اللبنانيين من الأزمة السورية، والعودة الى مقتضيات اعلان بعبدا في شكله ومضمونه وغاياته. وأكّد دعمه للجيش اللبناني في مهامّه لضبط الوضع الأمني في البلاد.
أمّا السفير الفرنسي باتريس باولي فكشف عن وصول بعثة فرنسية الى بيروت الأسبوع المقبل للبحث في بعض المساعدات العاجلة للجيش اللبناني.
كما سُجّلت مداخلات لسفراء المانيا وسويسرا والولايات المتحدة الأميركية شدّدت على النأي بالنفس ومضمون إعلان بعبدا وضرورة تأليف حكومة جديدة سريعاً. كما عُلم أنّ بعثة بريطانية ستتوجّه الى بيروت قريباً للبتّ في مساعدات اقتصادية وعسكرية مباشرة للجيش اللبناني.
وعلمت “الجمهورية” أنّ سليمان تبلّغ من ممثلي البنك الدولي رفع المساعدات المخصّصة للبنان وفق البرامج المقرّرة الى العام 2015 بشكل مضاعف وفي مجالات أساسية ومهمة وحيوية.
