علوش اشاد بالوعي الشعبي الذي حمى المدينة من ردات الفعل أملا استمرار هذا الواقع حتى تسليم المتهمين في تفجيرات طرابلس ومحاكمتهم. واعلن علوش عن مشاورات لعقد خلوة على مستوى طرابلس قد تشهد مشاركة الحزب العربي الديمقراطي على الرغم ما يحيط بذلك من محاذير، هدفها ايجاد مسار معين لتسوية هواجس العلويين كما السنة والمسيحيين واعادة احياء مفهوم طرابلس المدينة.
وفي الشأن الحكومي، اشار علوش عبر “صوت لبنان” 93.3 الى ان صيغة ثلاث ثمانيات انطلقت من قبل رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والمكلف تمام سلام وليست من طروحات قوى الرابع عشر من اذار لكنه اوضح أن صيغة 9-9-6 قد تحظى بالاكثرية بعد التقلبات الموسمية للنائب وليد جنبلاط على الرغم من عدم حماسة رئيس الجمهورية لها وفي حال طرح هذه الصيغة على التصويت أكد علوش ان تيار المستقبل يمكن ان يصوت ضدها.
وأيّد علوش أي تسوية داخلية تحت عنوان” منع تحريك السلاح إلا بأمر من الدولة اللبنانية” رابطاً أي مشاركة في حوار بالمحافظة على عناوين طاولة الحوار وابرزها الاستراتيجية الدفاعية.
وفي ذكرى استشهاد اللواء وسام الحسن استذكر علوش ابرز المحطات في حياة الحسن مشددا على أن اغتياله أتى للانتقام منه شخصيا، وللقضاء على المؤسسة التي حافظ عليها وطورها، وضرباً لرغبته بعدم استدراج تداعيات الازمة السورية الى لبنان ذهابا وايابا أضف الى ذلك الاسباب الشخصية لانه اعتبر العدو الاول للمنظومة التي اغتالت ونفذت وفي هذا الاطار اشار الى أن كشف مخطط سماحة المملوك ليس السبب الاول انما زاد الطين بلًة.
