
والتقت ملالا التي أصبحت رمزاً لحق الفتيات في التعلم برفقة والدها، الملكة وزوجها الأمير فيليب الذي جعلها تضحك عندما قال إن الاهل في بريطانيا يرسلون أطفالهم إلى المدرسة حتى يتخلصوا منهم في البيت.
وروت ملالا (16 عاماً) للملكة التزامها الكبير الحق بالتربية. وقالت وهي تسلم الملكة نسخة عن كتاب سيرتها “إنه لشرف عظيم لي أن أكون هنا وأردت أن أهديكم هذا الكتاب”
