عقد لقاء في بلدية حمانا للبحث في كيفية الحفاظ على سلامة مياه نبع الشاغور، ضم المجلس البلدي ومخاتيرها وفاعلياتها وأبناء البلدة.
واستعرض المجتمعون موضوع سد القيسماني المنوي إقامته على نبع الشاغور الذي يروي بلدة حمانا وبعض القرى المجاورة منذ نشوء هذه البلدة، علما أن معظم عقارات البلدة مروية من مياه نبع الشاغور، ودونت هذه الحقوق على سندات الملكية، فضلا عن أن مياه الشاغور تؤمن “الشفة” لمنازل البلدة.
وأضاف المجتمعون ان المصطافين الذين يؤمون البلدة من معظم البلدان العربية وزوارها يقصدونها لعذوبة مياهها ونظافتها، لذلك، اعتبروا أنه لا يجوز إطلاقا المس بهذه المياه وتعرضها للتلوث ونقصان منسوبها، وأن الإفادة من هذا السد تبقى قائمة اذا ما اعتمد المشروع الاول (أي سد القيسماني في منطقة القيسماني وليس في سهل المغيته) الذي درس فنيا وأمن نسبة مئوية مرتفعة من الإفادة المرجوة من المشروع الحالي.
وأبدى المجتمعون حرصهم على تأمين موارد مائية لمنطقة المتن الاعلى باعتماد مشاريع مائية تؤمن الخدمة المطلوبة من دون إحداث ضرر لوضع مائي قائم منذ مئات السنين. ومن المقررات التي اتخذت في هذا اللقاء المباشرة بتحرك اعتراض سلمي.