
وردا على سؤال لفتت عوالي الى ان الخطف مُدان بكل أشكاله، والذين يقودون عمليات الخطف في البقاع هم مرتزقة وقطّاع طرق يحاولون تشويه صورة لبنان بشكل عام والطائفة الشيعية بشكل خاص والتي هي منهم براء، معتبرة ان أهالي المخطوفين ذاقوا مرارة خطف أبنائهم ويدركون تماما مشاعر الأهالي في البقاع الذين يتعرض أبناؤهم للخطف لقاء فدية مالية تبقى رخيصة أمام القيم الإنسانية مهما بلغت أرقامها وأصفارها. ودعت عصابات الخطف في البقاع للكف عن أفعالهم الممقوتة والمدانة دنيويا ودينيا والعودة الى المبادئ الإنسانية في الإسلام.
وعلى هامش هذا التصريح، علقت عوالي على تغريدة أحد النواب على موقع تويتر والذي قال فيها “الحمد لله سنرتاح أخيرا من إطلالات الحاجة حياة”، علقت مؤكدة ان “هذا النائب لن يرتاح مني لأنني سأتسلم ملف الإمام موسى الصدر وستتكثف بالتالي إطلالاتي الإعلامية المزعجة له”.
