
والاكثر اثارة في خفايا “الصفقة” التي زفت قطر بلسان وزير خارجيتها خالد العطية نبأ التوصل اليها، الدور الذي اضطلعت به الدوحة في انجاز عملية التبادل المنتظر باكتمال فصولها الاخيرة بنقل السجينات السوريات الى اضنة التركية، وتسلم انقرة طياريها، وسط تقارير في بيروت عن ان قطر دفعت 150 مليون دولار مقابل ضمانات بتحرير المخطوفين اللبنانيين فوراً وتسليمهم الى الخارجية القطرية ليتولى الوزير العطية مرافقتهم الى مطار بيروت.
ولاقت بيروت الدور اللافت للدوحة باستعادة شعار “شكراً قطر” الذي كان راج في اوساط الموالين لسورية عقب حرب تموز العام 2006 الاسرائيلية على لبنان والدور الذي ادته الدوحة في اعادة اعمار ما دمرته هذه الحرب، قبل ان تنقلب المواقف في ظل تحول قطر “رأس حربة” في دعم الثورة السورية.
