
واضاف الجوزو في تصريح: “اليوم كشف حزب الله عن وجهه المذهبي اكثر فاكثر حتى الذين شاركوا وأسهموا في حل مشكلة مخطوفي اعزاز من القيادات العربية والتركية واللبنانية لم يكن لهم وجود في هتافات حزب الله، كان هناك رجل واحد جعلوه بطل المعركة وأعطوه الصيغة المذهبية وهو المدير العام للامن العام مع ان الرجل قام بدوره الى جانب وزير الداخلية ولم يكن في ذهنه انه شيعي، وانه يعمل من أجل إنقاذ فريق من الشيعة”.
وختم الجوزو: “جميع التشكرات والتحيات والهتافات توجهت للواء عباس، ونحن مع تقديرنا للرجل نقول انه لم يقم بدوره وحده بل كان مشاركا في فريق عمل لبناني لم يعمل على أساس مذهبي. أريد من وراء هذا الكلام ان أدق ناقوس الخطر، لقد اختطف لبنان فارسيا وايرانيا وشيعيا، وتحول كل شيء فيه الى مظاهر مذهبية مفرطة في التعصب الاعمى”.
