
وأكد الخوري في تصريح لـ”السياسة” الكويتية أنه “بعد التطورات الأخيرة التي حصلت في الأيام الماضية خاصة في ما يتعلق برفض السعودية قبول عضوية مجلس الأمن فإن ذلك لن يفيد لبنان كثيراً، وتحديداً في ما يتعلق بتشكيل الحكومة، لأن من مصلحتنا كلبنانيين وعرب أن تكون المملكة موجودة في مجلس الأمن وأن يكون دورها فاعلاً في الوقت الحاضر، لكن للمملكة أسبابها ورؤيتها للأمور، وهي في هذا الموقف أرادت أن توجه رسالة إلى المجتمع الدولي”.
وأشار إلى أن “المرحلة الحالية هي مرحلة انتظار باعتبار أن ظروف تشكيل الحكومة لم تتوافر حتى الآن بعد المستجدات التي حصلت إقليمياً ودولياً”، لافتاً إلى أن “التنبؤ بولادة الحكومة بات أمراً صعباً في لبنان, بعد تغير الظروف والمعطيات، الأمر الذي بات يتطلب قراءة جديدة للوضع في لبنان”.
وأبدى الخوري أمله في “عدم امتداد الفراغ إلى الاستحقاق الرئاسي, لأن الأمور ستزداد صعوبة أكثر فأكثر”.
