يقال
إنّ سفيراً غربياً أبلغ عدداً من النواب والسياسيين أنّ حكومته ضدّ تعديل الدستور، ومع تشكيل حكومة، وأنّ الانفراجات الاقليمية تساعد على ذلك.
إنّ وسيطاً ممانِعاً يقوم بمساعٍ لإصلاح العلاقة بين وزيرَين في الحكومة المستقيلة تبادلا الاتهامات قبل أسبوعين.
إنّ اجتماعات تُعقد بعيداً من الأضواء تضمّ أربعة نواب وقيادياً بارزاً من تيّار مسيحي لمناقشة موضوع التوريث المرتقب لوزير مقرّب من زعيم التيّار.