#adsense

نضال طعمة: التصلب يعني الاستعداد لمعارك واستحقاقات عسكرية

حجم الخط

هنأ النائب نضال طعمة ذوي المخطوفين اللبنانيين المفرج عنهم، مؤكدا أن “حرية كل لبناني، كائنة ما كانت هويته، وكائنة ما كانت منطقته أو طائفته، هي مبعث فرح وغبطة عند كل اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم. فالفرحة اليوم هي فرحة لبنان كله بتحرير بنيه وعودتهم إلى أرضهم وأهلهم”. آملا أن “يستمر الحراك التفاوضي، في اتجاهه الإيجابي، وكما شهدنا تحرير اللبنانيين، نأمل أن نشهد تحرير المطرانين المخطوفين، فتحريرهما واجب أخلاقي وإنساني، لما يمثلانه من حالة مشرقية، وقيمة روحية يجب أن تترسخ وتثبت وتستمر”.

ولفت الى انه “رغم بروز حراك إقليمي واضح، وأدوار تقاطعت فيها مصالح خارجية، ساهمت في إتمام صفقة الإفراج، لفتنا حديث وزير لبناني عن اقتناص اللحظة الإقليمية لتحرير أسرانا. ونتمنى فعلا أن يستفيد لبنان من كل اللحظات الإقليمية ليحرر شعبه من ارتهانه في الملفات الإقليمية العالقة في المنطقة. وفي ما نرنو إلى حراك سياسي يخترق جدار الجمود في البلد، يبدو أن هناك من يتصلب عند مطالبه، استعدادا لمعارك واستحقاقات عسكرية، سيدخل غمارها مرة جديدة خارج الحدود، ضاربا بعرض الحائط مصلحة أهله وبلده”.

وتابع: “وإذا كنا ننظر بإيجابية إلى التحرك الذي قام به الرئيس فؤاد السنيورة تجاه الرئيس بري، وإن كانت الأجواء الإيجابية قد رشحت عن ذلك اللقاء، إلا أن ما يعيق فعليا استمرار المسار الإيجابي هو إصرار حزب الله على صيغة حكومية لا تعطي الحكومة إمكانية العمل الحر والإنتاجية المتوقعة. فهل يجوز أن يكون تشكيل حكومة جديدة في البلد، تغطية لسيطرة طرف داخلي، له ارتباطاته الإقليمية الواضحة، على قراراتها، وتغطية لكل الاستعلاء والاستقواء الذي يمارسه تجاه شركائه في البلد، فقط لأنه يمتلك السلاح”.

ورأى أن “هذا السلاح لم ينجح سوى بتعطيل مسار بناء الدولة، فيما عجز عن رفع الخلافات بين حلفائه. فما يبدو من جهة صراعا على ملف رئاسة الجمهورية، يبدو من جهة أخرى صراعا على المصالح. فكلام فريق حليف، عن حليفه في ملف النفط، وعن اتهامات علنية، بتلزيم البلوكات وفق مصالح شخصية لا وطنية، انطلاقا من حدائق البيوت في البترون، يجعلنا نتخوف من الفريق الحاكم ومن قدراته ونواياه. والأخطر في سياق الاتهام الحليف، جاء في الكلام عن رضوخ وزير الطاقة لرغبات خارجية تخدم إسرائيل، ومع عدم سماعنا لرد مقنع أو لتبرير منطقي، لا يمكننا إلا أن نتخوف على ملف النفط والثروة الوطنية، الموضوع اليوم بين أيد تعبث به، ولا تمتلك رؤيا موحدة حتى مع حلفائها وشركائها في الحكومة حول سبل إدارته. ما يجعلنا نناشد مرة جديدة فخامة الرئيس ودولة الرئيس المكلف الإسراع في بت الملف الحكومي لنضع حدا لتعطيل البلد وهدر ثرواته”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل