ترأس بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي القداس الالهي في كنيسة سيدة دير البلمند الطريركي، بمعاونة كل من المطارنة.
بعد الانجيل المقدس، القى البطريرك يازجي عظة قال فيها “في هذا القداس الالهي المقدس يا احبة نعبر عن تهانينا لاطلاق سراح مخطوفي اعزاز، ونبارك لاهلهم وللبنان بهذا الحدث، وبالطبع تكتمل فرحتنا جميعا عندما نرى ايضا اخوينا المطرانين محررين، ليعودا الى الخدمة الانسانية والرعوية التي ائتمنا عليها. ونشكر كل من سعى لانجاح هذا الامر، وخاصة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لاتصاله الشخصي بنا للتعبير عن اهتمامه ومتابعته لقضية خطف المطرانين، على امل ان يكونا بيننا باسرع وقت”.
واضاف: “هذا القداس يعتبر تتويجا لاعمال الدورة المجمعية، التي عقدت في الايام الماضية في دير سيدة البلمند، واريد في هذه المناسبة ان اعبر عن عمق تقديري ومحبتي لاخوتي آباء المجمع الذين تقاطروا من الوطن في لبنان وسوريا وبلاد الانتشار في المكسيك والبرازيل وجميع الابرشيات الاخرى والعاملين في الكرسي الانطاكي”.
وشدد على ان “وجودنا هنا مع جميع الاباء والشعب المحب لله دليل على المعنى الحقيقي للكنيسة، اذ ان الكنيسة هي انتم شعب الله وشعب الله هو الكنيسة، ولهذا نعبر اليوم بكل محبة وقوة من خلال اجتماعنا ولقائنا في القداس على وحدة كرسينا الانطاكي من مشارق الارض الى مغاربها. وهكذا عندما نجتمع في المجمع المقدس ونلتقي فذلك لاننا نحب شعبنا كما شعبنا يحبنا، ولاننا نحن والشعب عائلة واحدة، علينا ان نجعل هذه العائلة حياة واحدة. وأكثر من ذلك اننا نجتمع ونلتقي ونصلي ونطلب صلوات المؤمنين كي بنعمة الله وهدايته ومحبته نتمكن من جعل حياتنا كنيسة روحية”.
وأكد على ان “همنا هو الانسان ، كان من كان، خاصة في بلدنا الحبيب المعذب، في قلوب هذا الشعب الطيب الذي لا يستحق الا كل خير وطيبة، على صورة الكنيسة الجامعة، واننا ابناء هذه الكنيسة القائمة على المحبة والتعاون والعيش المشترك”.