واعتبر الراعي في كلمة ان في لبنان تصب نتائج كل الخلافات السياسية والمذهبية في العالم العربي مع التدخلات الدولية لاهداف سياسية ومصالح اقتصادية، تحت شعارات مختلفة، “ولذلك علينا ان نكون مدركين لكل هذه المخاطر، وان نواجهها بوحدتنا الوطنية وبمصالحة اللبنانيين جميعا على مختلف انتماءاتهم السياسية والحزبية والمذهبية”.
ومن الفريكي توجه الراعي الى بلدة بيت شباب حيث احتفل بالقداس الالهي.
