تواصلت ردود الفعل على قرار المملكة العربية السعودية بعد رفضها قبول عضو غير دائم لمدة عامين في مجلس الأمن، إذ وبعد التأييد الفرنسي والتركي لقرار الرياض فور صدوره والانتقاد الروسي له، أعلنت الولايات المتحدة أنها “ستواصل العمل مع حليفتها المملكة العربية السعودية”.
كما أيدت كل من جامعة الدول العربية وقطر والبحرين والسلطة الفلسطينية رفض المملكة عضوية مجلس الأمن.