لمناسبة اطلاق المخطوفين اللبنانيين في اعزاز توجه رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة بالتهنئة الحارة الى اللبنانيين المحررين والى عائلاتهم واهلهم والى اللبنانيين جميعا على هذه النهاية السعيدة للمعاناة الشاقة والطويلة التي تعرض لها أولئك المختطفون وأهليهم وأبناء وطنهم.
وقال السنيورة في تصريح: “مع ان خطوة تحريرهم قد تأخرت كثيراً لكنها وأخيراً فقد تكللت بالنجاح، بفضل جهود الخيرين. فشكرا لكل من ساهم في العمل على اطلاق هؤلاء الاحبة الذين افترقوا عن عائلاتهم واولادهم وعن وطنهم قسراً وظلماً وعدواناً”.
وأضاف: “ان عملية الخطف والاحتجاز التي لا نعلم من كان وراءها ولا القصد الحقيقي منها لكنه ومن الثابت أنها آذت العلاقة بين الشعبين الشقيقين كما أنها لم تكن في مصلحة الثورة السورية ولم تقدم أي خدمة لقضية الشعب السوري الجريح والمظلوم، بل افادت النظام الحاكم في سوريا لأنه استغل هذه الجريمة النكراء لمصلحته ولكي يشن حملات على الثوار وعلى قضيتهم المحقة لإجهاض دعوات التغيير من أجل أن يستعيد الشعب السوري الكريم الحرية والكرامة ولأن تسود في سوريا مبادئ شرعة احترام حقوق الإنسان والعيش الكريم”.
وختم بالقول: “مرة ثانية اكرر تهنئتي للمحررين وذويهم وللبنانيين جميعا ولكل من عمل على تحريرهم واعادتهم الى كنف عائلاتهم واهلهم سالمين”.