#dfp #adsense

برّي: لا جديد في ما يتعلق بالتأليف والبعض ما زال ينتظر شيئاً ما من الخارج

حجم الخط

في موازاة الملف الأمني، وفيما لم يخرج الملف الحكومي بعد من حلقته المفرغة، وسط ترقّب لاستئناف مشاورات التأليف بعد إبلال الرئيس المكلّف تمّام سلام أمس من الوعكة الصحّية التي ألمّت به واستدعت نقله الى المستشفى، والتي يغادرها اليوم، يسود الترقّب أيضاً جلسة انتخاب رؤساء اللجان النيابية وما ستؤول اليه الجلسة العامة، حيث أكّد رئيس مجلس النواب نبيه برّي لـ”الجمهورية” أنّ “هناك إجماعاً على حضور جلسة انتخاب اللجان”، مستبعداً “حصول أيّ تغيير فيها”، ومتوقّعاً أن “يبقى القديم على قدمه”.

وأشار الى انّ “نصاب الجلسة العامّة متوافر، لكنّه يحبّذ أن يشارك الجميع فيها، وبجدول أعمالها المحدّد سابقاً، وأنّه ليس في وارد التغيير في هذا الجدول”، وقال: “يمكن أن أتهاون في صلاحيات المجلس لكنّني لست مستعدّاً للتهاون في صلاحياتي كرئيس لهذا المجلس”. أضاف: “من لا يؤيّد مشروع القانون هذا أو ذاك في جدول الأعمال، بإمكانه ان يحضر ويعترض ويحدّد مصير هذا المشروع في ضوء النقاش”. وأشار برّي الى انّ موضوع الجلسة كان من مواضيع البحث بينه وبين السنيورة الذي وعد بإجراء الإتصالات مع فريقه في شأن إمكان مشاركته في الجلسة التشريعية”.

وأكّد برّي أن “ليس هناك أيّ جديد في ما يتعلق بالتأليف”، مشيراً إلى أنّ “البعض ما زال ينتظر شيئاً ما من الخارج حتى يحسم خياراته في هذا الشأن وفي غيره”.

وقال برّي إنّ “لقاءه مع رئيس كتلة “المستقبل” فؤاد السنيورة أمس الأوّل كان إيجابيا”، وأكّد أنّ “السنيورة وفريقه حريصون على الإستمرار في عقد هذه اللقاءات معي، وأنا من جهتي مُرحّب جداً بها، وأعتبر أنّ مثل هذه اللقاءات مفيدٌ خصوصاً في حال طرأت تطوّرات إيجابية تستدعي ملاقاتها بأجواء داخلية مريحة”، مُستشهداً في هذا المجال بالتقارب الأميركي ـ الإيراني المفاجئ”.

وفي تصريح لـ”النهار”، كشف الرئيس نبيه بري ان “موضوعي الحوار والحكومة لا يزالان قيد البحث ولم يسجل بعد أي تطور في شأنهما”، لكنه اعرب عن إيجابية حيال الجلسات النيابية.

وقال الرئيس بري إن “اللقاء مع الرئيس السنيورة كان جيداً وايجابياً واتفقنا على متابعة هذه الاجتماعات ولو اسبوعيا، وهذا ما يصر عليه السنيورة وانا لا امانع وأبادله الامر نفسه”. واضاف: “ثمة نقطة رئيسية يجمع عليها سائر الاطراف هي الحفاظ على الامن في البلد وعدم التلاعب بهذا الملف وترك الاجهزة الامنية تمارس الدور المطلوب منها في مختلف المناطق”.

وعلى خط تأليف الحكومة وطاولة الحوار لم يطرأ جديد.

أما بالنسبة الى جلسة انتخاب رؤساء اللجان والمقررين غدا الثلثاء فان جميع الكتل ستحضر، ويقول بري في هذا الصدد إن “النصاب متوافر وانه تلقى اشارات ايجابية عن مشاركة نواب “التيار الوطني الحر” والكتائب”.

لكن رئيس المجلس أبلغ أيضاً السنيورة انه ليس في وارد عقد الجلسة ما لم تكن كل المكونات السياسية والطائفية حاضرة، انطلاقا من اقتناعه بعدم ميثاقية أي جلسة يغيب عنها مكون أساسي في البلاد. ويستشهد بري عند ذكر ذلك بموقفه من عدم ميثاقية حكومة السنيورة بعد خروج المكوّن الشيعي منها.

هل هذا يعني ان مصير جلسة الأربعاء كسابقاتها؟

لا يؤكد الرئيس بري او ينفي إمكان انعقاد الجلسة او عدمه، ويرهن ذلك بالجواب الذي ينتظره من الرئيس السنيورة وعليه يبني رئيس المجلس قراره. فإذا جاء الجواب سلبيا فهو يستبعد عقد الجلسة حتى في ظل توافر النصاب.

خبر عاجل