
وعن المرحلة المقبلة التي ستشمل المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم، قال ابراهيم إنّ “المسألة ماشية، ولن نتراجع عمّا تعهّدنا به وسعينا اليه، والموضوع يحتاج الى وقت”. وأضاف: “هذه القضية لن ننساها، فالجهود التي بُذلت ستُستكمل بالشكل المناسب لإستعادتهما الى أجواء الحرّية”.
وعن مصير السجينات السوريات، قال ابراهيم: “ما تمّ التفاهم بشأنه قد نُفّذ بحذافيره”.
