
وقالت: “مع تسليمنا الكامل بأحقية قضية اهالي المخطوفين واندفاعهم اللامحدود لاعادة اهلهم واحبائهم الى ديارهم سالمين، الا ان تعاطي الدولة مع ملف الخطف يبدو بلغ مبلغا من التهاون بات يشكل حافزا لكل صاحب قضية لحذو حذو الخاطفين والتعامل على اساس مبدأ “العين بالعين والسن بالسن” لتحصيل اي مكسب استنادا الى منطق السلاح والقوة ودولة الدويلة التي تبدو اثبتت فاعليتها وتفوقت على الدولة وقدراتها”.
