
وتابع: “علّ الوزير السابق لفاطمة غول والمازوت الاحمر يتوقّف عن بثّ سموم حقده والأكاذيب، ويقرأ الحرب اللبنانية بدقة العارف وليس بعين الولد المغناج، وعلّه يفهم وأمثاله ان الحرب انتهت عند الجميع الا عند احقاده المريضة التي تحض دوماً على الكراهية وتشوّه عمداً وقصداً حقائق التاريخ؛ هذا التاريخ الذي يعرف ان المفقودين السبعة عشر الفاً هم حصيلة حرب كاملة ومجموعات وجيوش مختلفة شاركت فيها وعلى رأسها اسياده الجدد وحلفائهم، اما وعن رئيس القوات الذي يصرّ باسيل على اتهامه، فنسأله ان منذ تسلّم سمير جعجع لقيادة القوات في 15 كانون الثاني من العام 1986، اي بعد إسقاطه الاتفاق الثلاثي الذي يعمل باسيل بوحيه اليوم، نسأله ونتحداه ان يسمّي لنا مخطوفاً واحداً لدى القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع.. عسى ان يقرأ هذا المتعجرف الصغير التاريخ ولو انه لن يرغب في التوقف عن الكذب”.
واضاف كرم: “نحن جميعاً نطالب بالإفراج عن جميع المفقودين اللّبنانييّن المغيّبين في سجون حليفكم الكيميائيّ، وبطل تحرير القدس وتوازن الممانعة والصمود الكاذب، اما انتم فقد زرتم وتحالفتم واطعتم صاحب الجريمة المتمادية بحق شعبه وشعبنا، لاجل حفنة من حقائب وزارية جعلتموها عاراً على عبارتي الاصلاح والتغيير، فكفى اللبنانيين بكم شرّ الآتي”.
