#adsense

كرم لموقع “القوّات”: يستغلون قضيّة مخطوفي أعزاز المحقة لتسويق صورة حضاريّة وإنسانيّة عن نظام الأسد

حجم الخط

أكّد عضو كتلة “القوّات اللبنانيّة” النائب فادي كرم أنه “أصبح مبرّراً للمواطن التفكير بوجوب قيامه بإقفال الطرق وبكل الممارسات الخارجة عن إطار المؤسسات والقوانين من أجل دفع الدولة للعمل بجديّة على إطلاق المطرانين والكهنة المخطوفين في سوريا بالإضافة إلى المخفيين قصراً في سجون النظام وعلى رأسهم الرفيق بطرس خوند”، سائلاً: “إن الدولة قامت بالتعاطي بجديّة واهتمام من قبل كامل مسؤوليها في العمل على إطلاق مخطوفي أعزاز فيما لم يتم ذلك بالنسبة لقضيّة المعتقلين في السجون السوريّة رغم مرور سنوات على الإعتصام السلمي المفتوح لأهاليهم أمام الإسكوا، فهل عدم وضع الدولة تلك القضايا في سلم أولوياتها سببه عدم مطالبة المعنيين فيها إلا عبر القضاء وباحترام للدولة والقوانين؟”.

كرم، وفي اتصال مع موقع “القوّات اللبنانيّة”، لفت إلى أن “القوّات” لا تدعو المواطنين من أجل إقفال الطرق والقيام بما قام به غيرهم من ممارسات وإنما تطالبهم بالضغط القانوني والمؤسساتي على الدولة من أجل حضها على التعاطي بجديّة في تلك الملفات، مشيراً إلى أن “على المسؤولين الإدراك أن المؤسسات الناجحة في الدول المتطورة لا ترضخ للضغوط وإنما للمطالب القانونيّة والدستوريّة لذلك عليهم ألا يعملوا على دفع الناس للخروج عن القوانين عبر عدم رضوخهم لأي مطلب إلا تحت ضغط الشارع والممارسات غير القانونيّة”.

ورداً على سؤال عن كيفيّة قيام مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم بزيارة سوريا مشكوراً للتفاوض على إطلاق مخطوفي أعزاز، فيما كان القضاء اللبناني قد سطر سابقاً استنابات قضائيّة بحق ضباط سوريين معروفين في قضايا كـ”سماحة – المملوك”، من دون الإتيان على ذكر هذه الإستنابات والعمل على تسليم المطلوبين فيها والعودة لشكر الرئيس بشار الأسد في مطار بيروت، قال كرم: “هذا أمر طبيعي فالعمل على تبييض الوجوه وأعطاء براءات الذمة بين بعضهم البعض أمر واضح. ومن المعروف أنهم حلفاء ويتبعون أوامر بعضهم البعض”، مشيراً إلى أنهم “يستغلون مسألة مهمة جداً ومحقة من أجل تسويق صورة حضاريّة وإنسانيّة لنظام الأسد وربما كان هذا هدف من بين الأهداف التي أفضت إلى تحرير مخطوفي أعزاز بالشكل الذي رأيناه”. وأضاف: “إن الدول لا تحترم إلا من خلال أعمالها واحترامها لنفسها”.

ورداً على سؤال عن سبب عمل قطر على تحرير مخطوفي أعزاز بعد ما شهدناه من اتهامات وشتم من قبل فريق معيّن في لبنان بحقها انطلاقاً من الدور الذي تقوم به دعماً للثورة السوريّة، قال كرم: “من الطبيعي ترفّع الدولة عن الشتم الذي سيق بحقها لأن المسألة إنسانيّة وكل الدول التي تحترم نفسها تحاول أن تخدم ما استطاعة في ملفات إنسانيّة مماثلة”، مؤكداً أن “أي دولة عربيّة تقوم بأي دور ما في لبنان على هذا الدور أن يكون من أجل دعم مؤسسات الدولة وليس من أجل دعم فئات معيّنة، ومن هنا يجب أن يكون تعاطي أي لبناني مع أي دولة أخرى هو من أجل دعم الدولة اللبنانيّة ومؤسساتها وليس من أجل تأمين الدعم لنفسه”. وأضاف: “يجب ألا يكون شكر الدول إستنسابياً وإنما بناءً على خدمتها للشعب اللبناني باكمله وليس إنطلاقاً من خدمتها لفئات معيّنة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل