
وعن موقف القوات من الجلستين النيابيتين غدا والاربعاء أوضح لـ”المركزية”، “أننا سنشارك في جلسة الغد لانها قانونية ولا خلاف حولها، أما في ما يخص جلسة الاربعاء فنحن لا نعتبرها شرعية في غياب حكومة فعلية وهي تخرق القانون ولن نشارك فيها، الا اذا تم الاتفاق على جدول أعمال جديد، فيه صفة المستعجل والضروري، عندئذ يتغير موقفنا”.
وعما اذا كانت القوات تتجه نحو تحريك ملف المفقودين في السجون السورية بعد اطلاق مخطوفي أعزاز، اشار كرم الى “اننا نحرك دائما هذا الملف، لكن في بعض الاحيان تكون هناك امكانية اكبر لتحريكه. واليوم نثير هذا الملف مجددا لان تبين ان بعض المسؤولين في الدولة اللبنانية، قادرون على ادارة ملفات صعبة ومستعصية كهذه، فلماذا وبعد ان اثبتوا قدرتهم في ملف أعزاز، لا يثبتون قدرتهم دائما في ما خص كل المخطوفين، فلا يكونوا استنسابيين واستثنائيين”. وأضاف “هناك قضية محقة للبنانيين معتقلين ومغيبين داخل السجون السورية، والمسؤولون قادرون على التحرك لاعادتهم الى ذويهم وبيوتهم، ونحن ندعوهم الى التحرك في اسرع وقت ومن دون تأخير فيعملوا على حل هذه القضية”، مذكرا ان “يجب اعطاء اهتمام جدي والضغط للافراج عن المطرانين المخطوفين”.
