لفت حزب الكتائب اللبنانية الى مخاطر الدفع بالمناخ العام نحو مزيد من تعطيل المؤسسات على كل المستويات، وتسعير الاحتقانات المذهبية ومحاولة ارساء مرحلة دائمة تخيم عليها هواجس التفجيرات الامنية، مما يهز الاركان الاجتماعية والمعيشية الشعبية، ويهدد النظام اللبناني برمته، ويقوض صدقية الدولة في الخارج، ويؤثر سلبا على الاستحقاقات الجارية والمقبلة وفي مقدمها المحكمة الدولية وملف الثروة النفطية والمساعدات الدولية السياسية والمادية للبنان لمواجهة المرحلة الصعبة جراء تداعيات الحرب السورية وأزمة النازحين.
وبعد الاجتماع الدوري للمكتب السياسي للحزب اعتبر في بيان له، أنه من الملح تحرر القيادات الوطنية من مواقفها والخروج بموقف وطني يكون آذنا بتشكيل حكومة جامعة والنهوض بالملفات المركونة وبينها ملء الشواغر في الادارة بدءا بالمراكز الحيوية.
وحذر المكتب السياسي من تفاقم الازمة السورية، داعيا المجتمع الدولي الى التدخل قبل توسيع رقعة الاقتتال امتدادا الى القلمون والمناطق المتاخمة للحدود اللبنانية الشرقية، معربا عن ارتياحه لعودة مخطوفي أعزاز والافراج عن المواطنين التركيين، مع تحفظه على بعض نواحي الآلية التي اعتمدت لذلك.
ودعا الحزب الى متابعة الفصول الاخرى من هذا المسلسل الظلامي بالافراج عن المطرانين المحتجزين في سوريا مطالبا بانهاء ملف الخطف بكل فصوله وأشكاله وتحرير كل المعتقلين في السجون السورية وفي مقدم هؤلاء بطرس خوند.