#adsense

“إعلاميون ضدّ العنف” رحبت بإطلاق مخطوفي أعزاز ودعت لإطلاق المعتقلين في السجون السورية

حجم الخط

رحبت جمعية “إعلاميون ضدّ العنف” بالنهاية السعيدة لقضية خطف اللبنانيين التسعة في أعزاز، واعتبرت أن الخطف يتنافى مع أبسط قواعد حرية الإنسان وكرامته. وأكدت أنها تنظر بعين الأمل الى الوحدة الوطنية التي تجلّت بأبهى حللها حيال المطالبة بإنهاء هذه القضية الانسانية والمشاركة في استقبال العائدين. كذلك، فإنها ترحّب بانفتاح الضاحية الجنوبية أمام وسائل الاعلام من جميع الاتجاهات، بعد ان كانت شهدت عمليات احتجاز من قبل “حزب الله” لصحافيين من غير اتجاهه السياسي.

ودعت الجمعية المجتمعين الدولي والعربي إلى العمل الجاد لإطلاق سراح المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي والأب باولو والمصوّر اللبناني سمير كسّاب، وإنهاء خطفهم في أسرع وقت ممكن.

وطالبت الدولة اللبنانية بإظهار الغيرة ذاتها بالنسبة إلى المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية منذ فترة الحرب الأهلية، إذ لا يجوز أن تتعامل مع هذه القضية المزمنة والجرح المفتوح على قاعدة صيف وشتاء تحت سقف واحد، الأمر الذي يفقد الثقة بهذه الدولة ودورها في رعاية جميع اللبنانيين بمعزل عن انتماءاتهم السياسية.

وقالت الجمعية إن الدولة مطالبة في بذل الجهد نفسه الذي أفضى إلى إطلاف مخطوفي أعزاز، بالسعي الجاد إلى إقفال ملف المعتقلين في السجون السورية بتحرير من بقي على قيد الحياة، وإعادة رفاة من قضى قهرا وتعذيبا  في أقبية السجون السورية، وذلك بغية وضع حد لمعاناة الأهالي وعذاباتهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل