قال مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار ان الكل يعلم ان مفتعلي الفتن هم الوحيدون الذين لديهم المصلحة باستمرار النزف والفوضى والقلق بين المواطنين في طرابلس والشمال ولكن من مهامنا ان نستوعب كل ما يحدث لنكون حصنا لاهلنا كي لا تتكرر مأساتها ويزداد مواطنوها قلقا وهجرة، واضاف: “تهمنا مداواة الجرح واستئصال الداء لهذا ناشدنا المسؤولين تطبيق الخطة الامنية كي نقفل ابواب الفتنة امام الارادة الشريرة التي تكرر اساليبها وتفتعل مجموعة من الاحداث لتحقيق مآربها”.
وعن عودة صور الرئيس السوري بشار السد الى الارتفاع في طرابلس قال الشعار: “هذا الكلام لا يمثل رأي صاحبه، ويوم كان السوريون عندنا لم ترفع صور الاسد في اي شارع من شوارع طرابلس”.
وردا على سؤال قال: “الناس يستعدون للمعارك السورية القربية من الحدود باحتمالات متعددة وانا املي كبير بوعي اللبنانيين كي يجنبوا بلدهم وارضهم كل شر وكل شظايا تاتينا من الخارج وخاصة في عرسال او عكار او طرابلس وهذا الكلام عن تحضيرات في عرسال نوع من التهويل والارجاف كيف تختلط الاوراق وتبقى الناس بحالة من التوتر والخوف”.
ورأى عبر “لبنان الحر” ان الجيش صمام امان لبنان وهو اعلن اكثر من مرة كما اعلن المسؤولون الامنيون ورئيس الجمهورية ان ليس هناك قاعدة للارهاب ولا لجبهة النصرة في لبنان وهو ليس ماوى للارهاب ولن يكون منطلقا لتاييد النظام او المعارضة ضد بعضهما وبالتالي على التزام قرار الحكومة الناي بالنفس.
وعن التاخير في تشكيل الحكومة تمنى الشعار ان يعود اللبنانيون الى ضميرهم لان الفراغ الرئاسي اذا ما حصل يشكل مساحة خطيرة يمر بها الوطن وقال: املي كبير ان الحكومة ستشكل قبل الاستحاق الرئاسي ولو قبله باي فترة واضاف: اريد حكومة يبتعد عنها الفرقاء المتشابكون حتى يملا الفراغ الدستوري وفيما بعد يبنى على الشيء مقتضاه وبالتالي ما اعلنه سليمان هو الشافي بان الحكومة يجب ان تكون وطنية لا تتمثل فيها القوى المتصارعة او المتقاتلة او المتشنجة واذا كان لا بد من ذلك فلا تتشكل من الصقور والرموز الاساسية.