
ولفت الى ان “هذه المقاومة تدعم مشروع الدولة، وساهمت في الاستقرار العام الموجود في البلد، وجاهزة دائما بما يردع إسرائيل، وتدعو إلى حكومة الشراكة الوطنية الحقيقية، بينما جماعة 14 آذار قلقون ومتوترون وقد امتهنوا لغة الشتم وتعطيل الدولة، ولأننا نريد الشراكة نصبر عليهم حتى يعودوا إلى رشدهم، فنحن أم الصبي، هم عاجزون عن تشكيل حكومة على قياسهم لأنهم ليسوا أغلبية، والوضع الإقليمي والدولي كشف فشل توقعاتهم، فلم تنجح نبوءة واحدة من تنبوءاتهم”.
واضاف: “بإمكانهم أن يطيلوا الأزمة وهم الخاسرون، ولكن ليس بإمكانهم أن يتفردوا بالبلد، وهم محاطون بفشل ذريع لخياراتهم. نحن نريد الحل الوطني، وإلى أن يفك مشغلوهم عقالهم ويقرروا العودة إلى الدولة، سنتابع بحكمة وطمأنينة وحرص على الاستقرار والدولة، فنحن مرتاحون على وضعنا فابحثوا في وضعكم”.
