علمت صحيفة “السياسة” من مصادر موثوقة أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وبعد نجاحه في إطلاق سراح اللبنانيين التسعة الذين كانوا مختطفين في أعزاز السورية، سيتابع جهوده من أجل المساعدة في الإفراج عن المطرانين المخطوفين في سورية، يوحنا إبراهيم وبولس يازجي، وأنه يعمل في أكثر من اتجاه لطي هذا الملف في وقت قريب، بعدما لمس إشارات مشجعة من المعنيين بالموضوع ستساعد على إطلاق سراح المطرانين.
وأفادت المعلومات أن اللواء إبراهيم بحث في هذا الملف مع المسؤولين السوريين السياسيين والأمنيين الذين التقاهم في الأيام القليلة الماضية، إضافة إلى أنه تلقى وعوداً من السلطات التركية ببذل الجهود لكشف مصير المطرانين وإطلاق سراحهما، تماماً كما حصل مع اللبنانيين في أعزاز.
وبحسب المصادر المطلعة، فإن عملية تحرير المطرانين قد تكون أكثر تعقيداً من مسألة اللبنانيين في أعزاز، باعتبار أنه يرجح أن تكون الجهة الخاطفة غير سورية، وبالتالي فإن العملية تحتاج إلى مزيد من الوقت والمفاوضات لضمان نجاحها.
وفي تصريحات نقلها بيان صادر عن المكتب الاعلامي للأمن العام، قال ابراهيم “نعمل على موضوع المطرانين على خط بعيد جداً عن الخط” الذي ادى الى الافراج عن اللبنانيين التسعة، والذي شاركت في الوساطة بشأنه دولة قطر.
واضاف “هذا واجبنا كدولة”، وحتى لو لم يكن المطرانان لبنانيين فإن “نصف الشعب اللبناني على الأقل عاطفياً وعقائدياً ينتمي إلى ما ينتمي إليه هذان المطرانان، وهما رسولا خير ومحبة”، و”واجباتنا أن نسعى الى تحريرهما، وأنا لا أكشف سراً إذا قلت اننا ساعدنا كثيراً على تحرير الكثير من الأجانب في سورية نتيجة الأزمة هناك”.