
وعشية الجلسة، علمت “الجمهورية” انّ اجتماعاً لقوى 14 آذار عقد مساء أمس في “بيت الوسط” حضره ممثلو القوى الأساسية، وناقشوا التنسيق في شأن الجلسة التشريعية من دون اتخاذ قرار محدّد في انتظار اللقاءات مع رئيس المجلس اليوم، علماً انّ قرار 14 آذار الثابت كان ولا يزال، حسب مصادر المجتمعين، عدم المشاركة في الجلسة التشريعية إذا بقي جدول الأعمال على ما هو عليه.
وعلمت “الجمهورية” انّ أحد الحلول المطروحة كمخرج حلّ يكمن في دعوة هيئة مكتب المجلس الجديد بعد انتخابه الى جلسة لبَتّ موضوع جدول الاعمال.
وأكّد عضو هيئة مكتب مجلس النواب النائب انطوان زهرا لـ”الجمهورية” أن “موقف “القوّات” و”14 آذار” لا يزال على حاله، إذ إننا سنشارك في جلسة اليوم، أما بالنسبة لجلسة الغد، فإننا نأمل في أن يسفر اللقاء بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة الى نتائج إيجابية لنتخذ في ضوئها القرار، علماً انّ اللقاءات السابقة بين الطرفين لم تؤد الى أي نتيجة”. ومن جهة أخرى استبعدَ زهرا تأليف الحكومة “إذ لا حلحلة قريبة، فيما “القوات” ثابتة على مواقفها من الحكومة والمواضيع المطروحة”، داعياً رئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد الى “تأليف الحكومة لوحده اذا كان يملك الأغلبية، لكنه لا يملكها”.
