طاول الرصاص مناطق مجاورة لمحاور الاشتباكات في طرابلس، ولا سيما الزاهرية، باب الحديد، البداوي، وادي النحلة، والمناطق المحيطة بالريفا، وكان أدى إلى وفاة الطفل دانيال أحمد في منطقة جبل محسن من جراء إصابته وإصابة عدد من المواطنين.
ولا تزال تسمع حتى هذه اللحظة، أصوات إطلاق الرصاص في المناطق الداخلية من محاور الاشتباكات، وتحديدا في شارع سوريا، طلعة العمري، ومشروع الحريري – البقار من جهة، وجبل محسن من جهة أخرى. ويرد عناصر الجيش اللبناني على مصادر النيران بأسلحته المتوسطة.
كما طال الرصاص الطائش طال المناطق الأكثر أمنا، لا سيما شوارع: المئتين، الثقافة، وعزمي، في وسط المدينة. ولم يفد عن وقوع إصابات في هذه المناطق.